وأَنَّ «
العالِمُ كبيرٌ وإن كانَ حَدَثاً ، والجاهِلُ صغيرٌ وإن كانَ شَيخاً
» ؛ « 1 » وأَنَّ «
الشَّرِيفُ مَنْ شَرَّفَهُ عِلْمُه
» ؛ « 2 » وأَنَّ «
الْمُلُوكُ حُكَّامٌ عَلَى النَّاسِ ، وَالْعُلَمَاءُ حُكَّامٌ عَلَى الْمُلُوكِ
» ؛ « 3 » وأَنّه «
مَنْ طَلَبَ عِلْماً فَأَدْرَكَهُ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ كِفْلَيْنِ مِنَ الْأَجْرِ ، وَمَنْ طَلَبَ عِلْماً فَلَمْ يُدْرِكْه كَتَبَ اللَّهُ لَهُ كِفْلًا مِنَ الْأَجْرِ
» ؛ « 4 » وَأَنَّ «
مَنْ جَاءَهُ الْمَوْتُ وَهُوَ يَطْلُبُ الْعِلْمَ لِيُحْيِيَ بِهِ الْإِسْلَامَ ، كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَنْبِياءِ دَرَجَةٌ وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ
» ؛ « 5 » وأَنَّ «
مَن غَدا إلى مَسجدٍ لِيَتعلَّمَ خَيراً ، أو لِيُعَلِّمَه ، كانَ له أجرُ مُعْتَمِرٍ تامِّ العُمْرةِ ، ومَن راحَ إلى المَسجدِ لا يُريدُ إلّالِيَتعَلَّمَ خَيراً أو لِيُعَلِّمُه فَلَه أجرُ حاجٍّ تامِّ الحِجَّةِ
» ؛ « 6 » وأَنّ «
أمقَتُ الناسِ إلى اللَّهِ الجاهِلُ المُستَخِفُّ بحَقِّ أهلِ العِلمِ التارِكُ لِلاقتداء بهم ، وَأَنّ أَحَبَّ الناسِ إلى اللَّهِ التَّقِيُّ الطالِبُ لِلثوابِ الجَزيلِ المُلازِمُ للعُلَماءِ
» ؛ « 7 » وأَنّه «
وَيلٌ لِمَنْ سَمِعَ بِالعِلم ولَم يَطلُبْه ؛ كيف يُحْشَرُ مع الجُهَّالِ إلى النارِ ! وإِنَّ اللَّهُ يَقولُ يَومَ القيامةِ : يا مَعشَرَ العُلَماءِ ، ما ظَنُّكم بِرَبِّكُم ؟ فيَقولونَ : ظَنُّنا أنْ تَرَحَمَنا وتَغفِرَ لنا . فَيقولُ اللَّهُ تعالى :
هامش
( 1 ) . والحديث : « الْجَاهِلُ صَغِيرٌ وَإِنْ كَانَ شَيْخاً ، وَالْعَالِمُ كَبِيرٌ وَإِنْ كَانَ حَدَثاً » . كنز الفوائد ، ج 1 ، ص 318 ، عن الإمام علي عليه السلام ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 183 ، ح 85 .
( 2 ) . كنز الفوائد ، ج 1 ، ص 319 ، عن الإمام علي عليه السلام ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 183 ، ح 90 .
( 3 ) . كنز الفوائد ، ج 2 ، ص 33 ، عن الإمام الصادق عليه السلام ، وليس فيه « على » بعد « حكّام » في الموضع الأوّل ، والمتن من بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 183 ، ح 92 .
( 4 ) . منية المريد ، ص 99 ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 183 ، ح 94 .
( 5 ) . منية المريد ، ص 100 ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 184 ، ح 97 .
( 6 ) . والحديث : « مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ لَايُرِيدُ إِلَّا لِيَتَعَلَّمَ خَيْراً أَوْ لِيُعَلِّمَهُ كَانَ لَهُ أَجْرُ مُعْتَمِرٍ تَامِّ الْعُمْرَةِ ، وَمَنْ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ لَايُرِيدُ إِلَّا لِيَتَعَلَّمَ خَيْراً أَوْ لِيُعَلِّمَهُ فَلَهُ أَجْرُ حَاجٍّ تَامِّ الْحِجَّةِ » . منية المريد ، ص 106 ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 185 ، ح 105 .
( 7 ) . والحديث : « أَمْقَتَ عَبِيدِي إِلَيَّ الْجَاهِلُ الْمُسْتَخِفُّ بِحَقِّ أَهْلِ الْعِلْمِ التَّارِكُ لِلاقْتِدَاءِ بِهِمْ ، وَأَنَّ أَحَبَّ عَبِيدِي إِلَيَّ التَّقِيُّ الطَّالِبُ لِلثَّوَابِ الْجَزِيلِ اللَّازِمُ لِلْعُلَمَاءِ الْقَابِلُ عَنِ الْحُكَمَاء » . الكافي ، ج 1 ، ص 35 ، ح 5 ، عن الإمام زين العابدين عليه السلام ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 185 ، ح 109 .