وأَنّه «
ما مِن عبدٍ يَغْدُو في طلبِ العِلمِ ويَرُوحُ إلَّا خاضَ الرَّحمةَ خَوضاً ، وهَتَفَ به الملائكةُ :
مَرحَباً بزائِرِ اللَّهِ ! وسَلَكَ مِن الجَنَّةِ مثلَ ذلِكَ المَسلَكِ
» ؛ « 1 » و «
أنّ صُحْبةَ العالمِ واتِّباعَه دِينٌ يُدانُ بِه اللَّهُ ، وطاعَتَه مَكْسَبَةٌ للحَسَناتِ ، مَمْحَاةٌ للسِّيِّئاتِ ، وذَخيرةٌ لِلمؤمِنِينَ ، ورِفقةٌ في حياتِهم ، وجَميلُ الأُحدوثَةِ عَنهم بَعدَ مَوتِهِم
» ؛ « 2 » وأَنَّ «
فَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى إِبْلِيسَ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ
» ؛ « 3 » وأَنَّ «
مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْراً يُفَقِّهْهُ فِي الدِّين
» ؛ « 4 » وأَنَّ «
مَنْ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى ذُلِّ التَّعَلُّمِ سَاعَةً بَقِيَ فِي ذُلِّ الْجَهْلِ أَبَداً
» ؛ « 5 » وأَنَّ «
طَالِبُ الْعِلْمِ لَايَمُوتُ ، أَوْ يُمَتَّعَ جِدُّهُ بِقَدْرِ كَدِّه
» ؛ « 6 » وأَنَّ «
قَوامُ الدُّنيا بأربَعَةٍ : أوَّلُهم عالِمٌ يَستَعمِلُ عِلمَه ، وثانيهِم جاهِلٌ لا يَستَنْكِفُ أنْ يَتَعَلَّمَ
» ؛ « 7 » وأَنّه «
لاحَرَجَ على مَن لا يَعلَمُ أن يَسألَ مَن يَعْلَمُ
» ؛ « 8 » وأَنَّ «
طالِبُ العِلمِ أَحَبَّهُ اللَّهُ ، وأحَبَّه الملائكةُ ، وأحَبَّه النَّبيُّونَ ، ولا يُحِبُّ العِلمَ إلّاالسعيدُ ،
هامش
( 1 ) . والحديث : « مَا مِنْ عَبْدٍ يَغْدُو فِي طَلَبِ الْعِلْمِ أَوْ يَرُوحُ إِلَّا خَاضَ الرَّحْمَةَ ، وَهَتَفَتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ : مَرْحَباً بِزَائِرِ اللَّهِ ! وَسَلَكَ مِنَ الْجَنَّةِ مِثْلَ ذلِكَ الْمَسْلَكِ » . ثواب الأعمال ، ص 131 ، ح 2 ، عن الإمام الباقر عليه السلام ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 174 ، ح 39 .
( 2 ) . والحديث : « اعْلَمُوا أَنَّ صُحْبَةَ الْعِلْمِ وَاتِّبَاعَهُ دِينٌ يُدَانُ اللَّهُ بِهِ ، وَطَاعَتَهُ مَكْسَبَةٌ لِلْحَسَنَاتِ ، مَمْحَاةٌ لِلسَّيِّئَاتِ ، وَذَخِيرَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَرِفْعَةٌ فِي حَيَاتِهِمْ ، وَجَمِيلُ الْأُحْدُوثَةِ عَنْهُمْ بَعْدَ مَوْتِهِم » . تحف العقول ، ص 200 ، عن الإمام علي عليه السلام ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 175 ، ح 41 .
( 3 ) . الأمالي للطوسي ، ص 366 ، ح 774 ، عن الإمام علي عليه السلام ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 177 ، ح 48 .
( 4 ) . كنز الفوائد ، ج 2 ، ص 108 ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 177 ، ح 49 .
( 5 ) . عوالي اللآلي ، ج 1 ، ص 285 ، ح 135 ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 177 ، ح 50 .
( 6 ) . عوالي اللآلي ، ج 1 ، ص 292 ، ح 172 ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 177 ، ح 51 .
( 7 ) . والحديث : « قِوَامُ هَذِهِ الدُّنْيَا بِأَرْبَعَةٍ : عَالِمٍ يَسْتَعْمِلُ عِلْمَهُ ، وَجَاهِلٍ لَايَسْتَنْكِفُ أَنْ يَتَعَلَّم ، وَغَنِيٍّ جَوَادٍ بِمَعْرُوفِهِ ، وَفَقِيرٍ لَايَبِيعُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ » . التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ، ص 402 ، ح 274 ، عن الإمام العسكري ، عن الإمام علي عليهما السلام ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 178 ، ح 59 .
( 8 ) . والحديث : « مَا عَلَى مَنْ لَايَعْلَمُ مِنْ حَرَجٍ أَنْ يَسْأَلَ عَمَّا لَايَعْلَم » . عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 70 ، ح 38 ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 177 ، ح 56 .