لم يعلم كونه خمراً ، وهل من فرق بين هذا وما ذكر أوّلًا ؟
هل المراد ب « ما حجب اللَّه علمه » هو خصوص ما لم يبيّنه للعباد وسكت الرسول صلى الله عليه وآله عنه ، أو ما بيّنه الرسول صلى الله عليه وآله فضاع ولم يصل إليهم ، وعلى أيّهما بني الاستدلال ؟
هل يشمل حديث « السعة » الجاهل القاصر والمقصّر كليهما ، أو يختصّ بالأوّل ، أو يفصّل بين الشبهات الحكمية والموضوعية بالاختصاص بالقاصر في الأولى والعموم في الثانية ؟
هل يشمل الخبر الثالث أطراف العلم الإجمالي أيضاً وكيف المخلص لو قلنا بالشمول ؟
الأصول (مشتمل على تحرير المعالم واصطلاحات الأصول) — صفحة 185
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص١٨٥