وأنّ « مَن ابتلاه ، كان كفّارةً لذنبه » « 1 » .
وأنّ « في قضاء اللَّه كلّ خيرٍ للمؤمن » « 2 » .
وأنّ « الرضا بمكروه القضاء مِن أعلى درجات اليقين » « 3 » .
وأنّ « أحقّ الخلق بالتسليم لقضاء اللَّه مَن عرف اللَّه » « 4 » .
وأنّ علياً عليه السلام قال : « ما احبّ أنّ لي بالرضا في موضع القضاء حُمر النِّعَم » « 5 » . الباء في قوله :
« بالرضا » للبدليّة . وحُمر النعم : أقسامها ، وألوانها . والمعنى : لا احبّ أن ينتفي منّي الرضا ويكون لي بدله أنواع النعم .
پاورقی
( 1 ) . كتاب التمحيص ، ص 58 ، ح 116 ؛ تحف العقول ، ص 48 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 152 ، ح 54 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( 2 ) . كتاب التمحيص ، ص 58 ، ح 118 عن الإمام الباقر عليه السلام ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 152 ، ح 56 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 3 ) . كتاب التمحيص ، ص 60 ، ح 131 عن الإمام زين العابدين ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 152 ، ح 60 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 4 ) . كتاب التمحيص ، ص 62 ، ح 141 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 153 ، ح 63 عن الإمام الباقر عليه السلام .
( 5 ) . كتاب التمحيص ، ص 65 ، ح 152 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 154 ، ح 65 .