و « ثق باللَّه ، تكن مؤمناً » « 1 » .
و « مَن وثق بالزمان ، صرع » « 2 » .
وأنّ « ممّا لا حيلة لإبليس فيه أن يعتصم العبد باللَّه عن نيّةٍ صادقةٍ ويتّكل عليه في جميع أموره » « 3 » .
وأنّه « أعقِل راحلتك ، وتوكّل عليه » « 4 » .
وأنّ « مَن أحبّ أن يكون أتقى الناس ، فليتوكّل على اللَّه » « 5 » .
پاورقی
( 1 ) . الخصال ، ص 169 ، ح 222 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 135 ، ح 15 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 2 ) . الأمالي للصدوق ، ص 532 ، ح 718 ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 2 ، ص 59 ، ح 204 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 135 ، ح 14 عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 3 ) . الخصال ، ص 285 ، ح 37 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 136 ، ح 18 عن الإمام الصادق عليه السلام مع اختلاف يسير في اللفظ .
( 4 ) . الأمالي للمفيد ، ص 172 ، ح 1 ؛ الأمالي للطوسي ، ص 193 ، ح 326 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 138 ، ح 20 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 5 ) . الأمالي للصدوق ، ص 381 ، ح 486 ؛ معاني الأخبار ، ص 196 ، ح 2 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 400 ، ح 5858 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 291 ، ح 30 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .