و « أنّ الشّحّ هو أن ترى ما في يديك شرفاً ، وما أنفقت تلفاً » « 1 » .
و « أنّ لهذا الشحّ دبيباً كدبيب النمل ، وشُعباً كشعب الشرك » « 2 » .
وأنّه « لا يجتمع الشحّ والإيمان في قلب عبدٍ أبداً » « 3 » .
و « أنّ الشحّ المطاع مِن الموبقات » « 4 » .
و « أنّ الشحيح إذا شحّ منع الزكاة والصدقة وصلة الرحم وإقراء الضعيف والنفقة في سبيل اللَّه وأبواب البرّ ، وحرام على الجنّة أن يدخلها شحيح » « 5 » .
وأنّه : « إيّاكم والشحّ ، فإنّما هلك من كان قبلكم بالشحّ ، أمرهم بالكذب فكذبوا ، وأمرهم بالظلم فظلموا ، وأمرهم بالقطيعة فقطعوا » « 6 » .
و « دعاهم حتّى سفكوا دماءهم ، ودعاهم حتّى انتهكوا واستحلّوا محارمهم » « 7 » .
أمر الشحّ بذلك ، كناية عن اقتضاء هذه الرذيلة تحقّق تلك المعاصي ، والجري على وفق ذلك الاقتضاء طاعة منهم .
و « أنّ هلاك آخر هذه الامّة بالشحّ » « 8 » .
هامش
( 1 ) . تحف العقول ، ص 225 ؛ بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 103 ، ح 2 عن الإمام حسن عليه السلام مع اختلاف يسير في اللفظ .
( 2 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 45 ، ح 5 ؛ الخصال ، ص 26 ، ح 93 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 301 ، ح 8 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( 3 ) . الخصال ، ص 76 ، ح 118 ؛ روضة الواعظين ، ص 383 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 302 ، ح 10 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( 4 ) . تحف العقول ، ص 6 ؛ الخصال ، ج 1 ، ص 83 ، ح 10 عن الإمام الباقر عليه السلام مع اختلاف في اللفظ .
( 5 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 44 ، ح 1 ، من لا يحضره الفقيه ، ج 2 ، ص 63 ، ح 1718 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 302 ، ح 13 نقلًا عن قرب الإسناد عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 6 ) . الخصال ، ص 176 ، ح 234 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 303 ، ح 15 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( 7 ) . الخصال ، ص 176 ، ح 234 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 303 ، ح 16 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مع اختلاف في اللفظ .
( 8 ) . الأمالي للصدوق ، ص 227 ، ح 7 ؛ الخصال ، ج 1 ، ص 79 ، ح 128 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .