وأنّ « أعظم الناس قدراً مَن ترك ما لا يَعنيه » « 1 » .
وأنّ « النطق راحة للروح ، والسكوت راحة للعقل » « 2 » .
وأنّه « تكلّموا تعرفوا ؛ فإنّ المرء مخبوءٌ تحتَ لسانه » « 3 » .
وأنّ « من علامات الفقه الصمت » . « 4 »
قال المجلسي قدس سره : « الفقه هو العلم الربّانيّ المستقرّ في القلب الذي يظهر آثاره على الجوارح » « 5 » .
وأنّ « الصمت باب من أبواب الحكمة ، يكسب المحبّة ، وهو دليل على الخير » « 6 » .
و « أنّ على لسان كلّ قائل رقيباً ، فليتّق العبد ، ولينظر ما يقول » « 7 » .
وأنّ « من حُسن إسلام المرء تركه ما لا يَعنيه » « 8 » .
وأنّه « ما من شيء أحقّ بطول السِّجن مِن اللسان » « 9 » .
وأنّ « المؤمن يُكتب محسناً ما دام ساكتاً ، فإذا تكلّم كُتب محسناً أو مسيئاً » « 10 » .
پاورقی
( 1 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 395 ، ح 5840 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 73 ، ح 41 ؛ معاني الأخبار ، ص 196 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 77 ، ص 112 ، ح 2 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( 2 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 402 ، ح 5865 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 526 ، ح 710 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 276 ، ح 6 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 3 ) . نهج البلاغة ، ج 4 ، ص 93 ، الحكمة 392 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 291 ، ح 62 عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 4 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 36 4 ؛ الخصال ، ص 158 ، ح 202 ؛ تحف العقول ، ص 445 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 48 ، ح 6 عن الإمام الرضا عليه السلام ملخّصاً .
( 5 ) . بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 48 ، ذيل ح 6 .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 113 ، ح 1 ؛ الخصال ، ص 158 ، ح 202 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 294 ، ح 65 عن الإمام الرضا صلى الله عليه وآله ملخّصاً .
( 7 ) . قرب الإسناد ، ص 67 ، ح 212 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 277 ، ح 10 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( 8 ) . كتاب الزهد للحسين بن سعيد ، ص 10 ، ح 19 عن الإمام الصادق عليه السلام ؛ النوادر للراوندي ، ص 157 ، ح 230 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( 9 ) . الأمالي للطوسي ، ص 535 ، ح 1161 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 467 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 277 ، ح 11 نقلًا عن الخصال عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 10 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 116 ، ح 21 ؛ الخصال ، ص 15 ، ح 53 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 307 ، ح 85 عن الإمام الصادق عليه السلام مع اختلاف يسير في اللفظ .