تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧

( 58 ) قذف المحصنات بالزنا

الآيات

« وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمنِينَ جَلْدَةً وَلَاتَقْبَلُوا لَهُمْ شَهدَةً أَبَدًا وَاولئِكَ هُمُ الْفسِقُونَ » . « 1 » « إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنتِ الْغفِلتِ الْمُؤْمِنتِ لُعِنُوا فِى الدُّنْيَا وَالْأَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ » . « 2 » « لَّوْلَا جَآءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَآءِ فَأُوْلئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكذِبُونَ » . « 3 » « وَلَوْلَآ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهذَا سُبْحنَكَ هذَا بُهْتنٌ عَظِيمٌ يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ » . « 4 » « إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفحِشَةُ فِى الَّذِينَ ءَامَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِى الدُّنْيَا وَالْأَخِرَةِ » . « 5 »

الأخبار

يستفاد من أخبار الباب الأوّل من أبواب حدّ القذف من الوسائل الشيعة : « 6 » 1 . الإمام الرضا عليه السلام : « أنّ اللَّه حرّم قذف المحصنات لما فيه من فساد الأنساب ، ونفي الولد ، وإبطال المواريث ، وترك التربية ، وذهاب المعارف ، وما فيه من الكبائر والعلل التي تؤدّي إلى فساد الخلق » . « 7 »
هامش
( 1 ) . النور ( 24 ) : 4 . ( 2 ) . النور ( 24 ) : 23 . ( 3 ) . النور ( 24 ) : 13 . ( 4 ) . النور ( 24 ) : 16 و 17 . ( 5 ) . النور ( 24 ) : 19 . ( 6 ) . وسائل الشيعة ، ج 28 ، ص 173 ، أبواب حدّ القذف ، الباب 1 . ( 7 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 565 ، ح 4934 ؛ ثواب الأعمال ، ج 2 ، ص 480 ، ح 1 ؛ وسائل الشيعة ، ج 28 ، ص 174 ، ح 34489 .