4 . عنه عليه السلام : « المصلح ليس بكاذب » . « 1 » أقول : الظاهر أنّ حسن الإصلاح مختصّ بما إذا كان بين المؤمنين ، أو بينهم وبين غيرهم إذا اقتضت المصلحة ذلك ؛ وأمّا الإصلاح بين الكفّار وأعداء الدين ، فالأخبار غير ناظرة إليه ، وإن كان قوله تعالى : « وَالصُّلْحُ خَيْرٌ » « 2 » مطلقاً ، ولكن الغالب فيه عدم حسنه ، بل حسن الإفساد وإلقاء العداوة بينهم ، خاصّة فيما إذا كان اتّحادهم سبباً لقوّتهم وضعف المسلمين .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 210 ، ح 5 ؛ بحارالأنوار ، ج 76 ، ص 46 ، ح 10 .
( 2 ) . النساء ( 4 ) : 128 .