( 23 ) الحجّ والعمرة
الآيات
« إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِى بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لّلْعلَمِينَ * فِيهِ ءَايتٌ بَيّنتٌ مَّقَامُ إِبْرَ هِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ ءَامِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا » . « 1 »
« وَأَذّن فِى النَّاسِ بِالْحَجّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلّ فَجّ عَمِيقٍ * لّيَشْهَدُوا مَنفِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِى أَيَّامٍ مَّعْلُومتٍ » . « 2 »
« الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِى الْحَجّ » . « 3 »
« وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ » . « 4 »
الأخبار
أقول : يستفاد من أخبار الباب وسائل الشيعة « 5 » أنّ الحجّ والعمرة عملان مفروضان من عند اللَّه ، وهما سبب لصحّة الأبدان ، واتّساع الأرزاق ، والحاجّ مغفور له ، موجوبٌ له الجنّة . « 6 » وأنّ الكعبة بيت استعبد اللَّه به خلقه ليختبر طاعتهم ، فحثّهم على تعظيمه وزيارته ، وجعله محلّ أنبيائه ، وقبلة للمسلمين ، فهو شعبة من رضوانه ، وطريق يؤدّي إلى غفرانه ، منصوب على استواء الكمال ، ومجمع العظمة والجلال . « 7 » وأنّ اللَّه اختبر الناس بأحجار ما تضرّ ولا تنفع ، ولا تبصر ولا تسمع ، فجعلها بيته الحرام ،
هامش
( 1 ) . آل عمران ( 3 ) : 96 و 97 .
( 2 ) . الحجّ ( 22 ) : 27 و 28 .
( 3 ) . البقرة ( 2 ) : 197 .
( 4 ) . البقرة ( 2 ) : 196 .
( 5 ) . وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 5 ، أبواب وجوب الحج وشرائطه .
( 6 ) . وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 9 ، ح 14113 .
( 7 ) . وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 11 ، ح 14116 .