12 . الإمام الصادق عليه السلام : « شيعتنا من لا يهر هرير الكلب ، ولا يطمع طمع الغراب ، لا يسأل عدوّنا وإن مات جوعاً . . . أولئك الخفيض عيشهم ، المنتقلة ديارهم ؛ إن شهدوا ، لم يعرفوا ؛ وإن غابوا ، لم يفتقدوا ؛ ومن الموت لا يجزعون ، وفي القبور يتزاورون ؛ وإن لجأ إليهم ذو حاجة منهم ، رحموه » . « 1 » أقول : الهرير : صوت الكلب دون النباح ، ويضرب مثلًا لسوء الخلق . والخفيض : النازل .
13 . عنه عليه السلام : « مَن عامل الناس فلم يظلمهم ، وحدّثهم فلم يكذبهم ، ووعدهم فلم يخلفهم ، كان ممّن حرّمت غيبته ، وكملت مروءته ، وظهر عدله ، ووجبت اخوّته » . « 2 » 14 . الإمام عليّ عليه السلام : « إنّ لأهل الدين علامات يعرفون بها : صدق الحديث ، وأداء الأمانة ، ووفاء بالعهد ، وصلة الأرحام ، ورحمة الضعفاء ، وقلّة المواتاة للنساء ، وبذل المعروف ، وحسن الخلق ، وسعة الخلق ، واتّباع العلم ، وما يقرب إلى اللَّه زلفى ، طوبى لهم وحسن مآب » . « 3 » أقول : المواتاة للنساء : الطاعة لهنّ فيما لا يسوغه الشرع .
15 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « خيارُ العباد الذين إذا أحسنوا استبشروا ، وإذا أساؤوا استغفروا ، وإذا أعطوا شكروا ، وإذا ابتلوا صبروا ، وإذا غضبوا غفروا » . « 4 » 16 . عنه صلى الله عليه وآله : « خياركم أولوا الأخلاق الحسنة ، والأحلام الرزينة ، وصلة الأرحام والبررة بالامّهات والآباء ، والمتعاهدين للفقراء والجيران واليتامى ، ويطعمون الطعام ، ويفشون السلام في العالم ، ويصلون والناس نيام غافلون » . « 5 » أقول : الأحلام جمع حلم - بالكسر - أي العقل . والمتانة ضدّ الطيش . والرزين : الثقيل ، والوقور .
17 . زين العابدين عليه السلام : « إنّ المعرفة بكمال دين المسلم تركه الكلام فيما لا يعنيه ، وقلّة مرائه ،
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 239 ، ح 27 ؛ كتاب التمحيص ، ص 70 ، ح 169 ؛ بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 180 ، ح 39 .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 239 ، ح 28 ؛ الخصال ، ص 208 ، ح 28 ؛ بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 236 .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 239 ، ح 30 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 290 ، ح 323 ؛ بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 364 ، ح 1 .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 240 ، ح 31 ؛ الخصال ، ص 317 ، ح 99 ؛ بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 305 ، ح 26 .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 240 ، ح 32 ؛ بحارالأنوار ، ج 69 ، ص 305 ، ح 27 ملخّصاً .