عَنْ دَقآئِقِ خَطَراتِ الْفِكَرِ ، لا تُحْمَدُ يا سَيِّدى إِلّا بِتَوْفيقٍ و از دقيقترين بارقههاى فكر لطيفترى . تو حمد نمىشوى جز با توفيقى از جانب مِنْكَ يَقْتَضى حَمْداً وَ لا تُشْكَرُ عَلى أَصْغَرَ مِنَّةٍ الَّا اسْتَوْجَبْتَ خودت كه همان نيز سزاوار حمدى ديگر است و بر كوچكترين نعمتت ، سپاسگزارى نمىشوى جز آن كه سپاسى بِها شُكْراً ، فَمَتى تُحْصى نَعْمآؤُكَ يا إِلهى وَ تُجازى الاؤُكَ ديگر واجب مىآيد . پس كى نعمتهايت شماره شود اى خداى من ، و جزاى احسانت داده شود يا مَوْلاىَ وَ تُكافَئُ صَنايِعُكَ يا سَيِّدى وَ مِنْ نِعَمِكَ يَحْمَدُ اى مولاى من ، و نيكىهايت جبران شود اى سرور من ، و حال آن كه حمد الْحامِدُونَ وَ مِنْ شُكْرِكَ يَشْكُرُ الشَّاكِرُونَ وَ أَنْتَ الْمُعْتَمَدُ حامدان از نعمت تو و شكر شاكران از شكر توست و تويى تكيهگاه لِلذُّنُوبِ فى عَفْوِكَ وَ النَّاشِرُ عَلَى الْخاطِئينَ جَناحَ سِتْرِكَ عفو گناهان ، و گسترانندهء بالهاى خطاپوشت بر خطاكاران ، وَ أَنْتَ الْكاشِفُ لِلضُّرِّ بِيَدِكَ ، فَكَمْ مِنْ سَيِّئَةٍ أَخْفاها حِلْمُكَ و تويى كه به دست خود گرفتاريها را مىگشايى ، پس بسى زشتكارىها كه حلم تو آنها را پوشاند حَتّى دَخِلَتْ وَ حَسَنَةٍ ضاعَفَها فَضْلُكَ حَتّى عَظُمَتْ عَلَيْها تا آن كه از ميان رفتند و بسى نيكوكاريها كه به فضلت چند برابر شدند تا پاداشت بر مُجازاتُكَ ، جَلَلْتَ أَنْ يُخافَ مِنْكَ إِلَّا الْعَدْلُ وَ أَنْ يُرْجى آنها بزرگ گرديد . تو پيراستهتر از آنى كه جز از عدلت هراسى باشد و از تو
مفتاح الجنان ومصباح الجنان — صفحة 738
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٧٣٨