تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الجنان ومصباح الجنان — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨
عَدُوُّ اللَّهِ ، جاحِدٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ، يَدْعُو باطِلًا وَ يَحْكُمُ جآئِرًا دشمن خدا و منكر رسول خداست ، و به باطل دعوت كند و به خلاف و جور حكم كند وَ يَتَامَّرُ غاصِبًا وَ يَدْعُوا حِزْبَهُ الَى النَّارِ ، وَ عَمَّارٌ يُجاهِدُ و غاصبانه حكومت كند و حزب خود رابه‌جهنّم بخواند ، ولى عمّار ياسر جهادميكرد وَ يُنادي بَيْنَ الصَّفَّيْنِ : الرَّواحَ الرَّواحَ الَى الْجَنَّةِ ، وَ لَمَّا ميان دو صف فرياد مىزد : كوچ كوچ بسوى بهشت ، و چون اسْتَسْقى فَسُقِيَ اللَّبَنَ كَبَّرَ وَ قالَ : قال لي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى آب خواست پس شير نوشيد و تَكبير گفت و فرمود : رسول خدا صلّىاللّه اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ : اخِرُ شَرابِكَ مِنَ الدُّنْيا ضَياحٌ مِنْ لَبَنٍ عليه و آله برايم فرمود : آخرين نوشيدنت از دنيا جرعه‌اى شير است وَ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْباغِيَةُ ، فَاعْتَرَضَهُ ابُو الْعادِيَةِ الْفَزارِيُّ فَقَتَلَهُ ، و ترا گروه ستمكاران بكشند . « ابوالعاديه فزازى » جلوى راهش در آمد و او را كشت ! ! فَعَلى ابِى الْعادِيَةِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ لَعْنَةُ مَلائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ اجْمَعينَ ، پس لعنت خدا و لعنت فرشتگان او و همه پيامبران بر « ابو العاديه » وَ عَلى مَنْ سَلَّ سَيْفَهُ عَلَيْكَ وَ سَلَلْتَ سَيْفَكَ عَلَيْهِ يا اميرَالْمُؤْمِنينَ و بر كسى كه شمشير بر تو كشيد ، و كسى كه تو شمشير بر او كشيدى اى اميرمؤمنان مِنَ الْمُشْرِكينَ وَ الْمُنافِقينَ الى يَوْمِ الدّينِ ، وَ عَلى مَنْ رَضِيَ از مشركان و منافقان تا روز قيامت ، و بر هر كه ستم را بِما سآ ئَكَ وَ لَمْ يَكْرَهْهُ وَ اغْمَضَ عَيْنَهُ وَ لَمْ يُنْكِرْ اوْ اعانَ بر تو پسنديد و بدش نميداشت و چشم پوشى كرد و انكار نكرد يا