السَّنِيَّةُ ، أَيْنَ فَضْلُكَ الْعَظيمُ ، أَيْنَ مَنُّكَ الْجَسيمُ ، أَيْنَ إِحْسانُكَ شايان تو ؟ كجاست منّت و احسان بزرگ و ديرين الْقَديمُ ، أَيْنَ كَرَمُكَ يا كَريمُ ، بِهِ وَ بِمُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ تو ؟ كجاست كرامت تو ، اى كريم ؟ سوگند به آن كرم و به محمد و خاندان او ، فَاسْتَنْقِذْني ، وَ بِرَحْمَتِكَ فَخَلِّصْني ، يا مُحْسِنُ يا مُجْمِلُ مرا نجات ده و سوگند به رحمتت رهائيم بخش . اى نكوكار ، اى فزاينده ، يا مُنْعِمُ يا مُفْضِلُ ، لَسْتُ أَتَّكِلُ فِى النَّجاةِ مِنْ عِقابِكَ عَلى اى نعمت بخش و اى بزرگوار ، در رهايى خود از عذاب تو بر اعمال خود أَعْمالِنا ، بَلْ بِفَضْلِكَ عَلَيْنا ، لِأَنَّكَ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ، متكى نيستيم و تنها نظر به فضل تو داريم . تو شايستهاى كه خلق از تو بيمناك و به آمرزشت اميدوار باشند .
تُبْدِئُ بِالْإِحْسانِ نِعَماً ، وَ تَعْفُو عَنِ الذَّنْبِ كَرَماً ، فَما نَدْري با احسان نعمتها را آغاز مىكنى و ازگناه با بزرگوارى درمىگذرى . نمىدانم ما نَشْكُرُ أَجَميلَ ما تَنْشُرُ ، أَمْ قَبيحَ ما تَسْتُرُ ، أَمْ عَظيمَ ما أَبْلَيْتَ شكر كدام را بگزارم : شكر نيكيهايى كه مرا بدان شناساندى ، يا بديهايى كه پردهپوشى كردى ، يا بلاهاى بزرگ كه وَ أَوْلَيْتَ ، أَمْ كَثيرَ ما مِنْهُ نَجَّيْتَ وَ عافَيْتَ . يا حَبيبَ مَنْ تَحَبَّبَ آسان ساختى و رهايى بخشيدى . يا حوادث بسيارى كه نجات دادى و عافيت بخشيدى اى دوستدار كسى كه تو را إِلَيْكَ ، وَ يا قُرَّةَ عَيْنِ مَنْ لاذَ بِكَ وَ انْقَطَعَ إِلَيْكَ ، أَنْتَ اْلمُحسِنُ دوست دارد و اى نور چشم كسى كه پناه به تو آرد و از همه بگسلد ، تو نكوكارى وَ نَحْنُ الْمُسيئُونَ ، فَتَجاوَزْ يا رَبِّ عَنْ قَبيحِ ما عِنْدَنا بِجَميلِ و ما همه بدكار ؛ پس پروردگارا از بدى ما به نيكويى
مفتاح الجنان ومصباح الجنان — صفحة 357
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٣٥٧