تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الجنان ومصباح الجنان — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
يا جَميلُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ . « 1 » اى جميل ، اى مهربان‌ترين مهربانان .

دوازدهم : مناجات عارفان

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، إِلهي قَصُرَتِ الْأَلْسُنُ عَنْ بُلوغِ بنام خداوند بخشندهء مهربان . خداى من ، زبانها از رسيدن به ثناى تو آن سان ثَنآئِكَ كَما يَليقُ بِجَلالِكَ ، وَ عَجَزَتِ الْعُقُولُ عَنْ إِدْراكِ كُنْهِ كه شايستهء جلال توست كوتاه و خردها از يافتن ژرفاى جَمالِكَ ، وَ انْحَسَرَتِ الْأَبْصارُ دُونَ النَّظَرِ إِلى سُبُحاتِ جمالت ، درمانده‌اند . و چشمها از نظر كردن به جلوه‌هاى روى تو وَجْهِكَ ، وَ لَمْ تَجْعَلْ لِلْخَلْقِ طَريقاً إِلى مَعْرِفَتِكَ إِلّا بِالْعَجْزِ در حسرتند و آفريده‌ها را جز اعتراف به ناتوانى از شناخت ذات تو عَنْ مَعْرِفَتِكَ . إِلهى فَاجْعَلْنا مِنَ الَّذينَ تَرَسَّخَتْ أَشْجارُ راهى نگشاده‌اى . خدايا ، ما را از كسانى قرارده كه درختان شوق در باغهاى الشَّوْقِ في حَدآئِقِ صُدُورِهِمْ ، وَ أَخَذَتْ لَوْعَةُ مَحَبَّتِكَ سينه‌هاشان ريشه دوانيده است و شعلهء مهر تو سراسر دلهاشان را بِمَجامِعِ قُلُوبِهِمْ ، فَهُمْ إِلى أَوْكارِ الْأَفْكارِ يَأْوُونَ ، وَ في فرا گرفته ؛ پس آنان در آشيان افكار جاى گرفته‌اند و در رِياضِ الْقُرْبِ وَ الْمُكاشَفَةِ يَرْتَعُونَ ، وَ مِنْ حِياضِ الْمَحَبَّةِ باغ‌هاى نزديكى و مكاشفه كام بر مىگيرند و با جامهاى ملاطفت از
هامش
( 1 ) . بحار الانوار / 91 / 149 .