عَنْكَ حِوَلًا . إِلهي فَاجْعَلْنا مِمَّنِ اصْطَفَيْتَهُ لِقُرْبِكَ وَ وِلايَتِكَ ، و دورى تو را برگزيد . خداى من ما را از كسانى قرار ده كه براى قرب و ولايت خود برگزيدهاى .
وَ أَخْلَصْتَهُ لِوُدِّكَ وَ مَحَبَّتِكَ ، وَ شَوَّقْتَهُ إِلى لِقآئِكَ ، وَ رَضَّيْتَهُ و براى دوستى و محبت خود خالص كردهاى و به ديدار لقاى خود تشويق فرمودهاى و به قضاى خود بِقَضآئِكَ وَ مَنَحْتَهُ بِالنَّظَرِ إِلى وَجْهِكَ ، وَ حَبَوْتَهُ بِرِضاكَ ، خرسند نمودهاى و نظر كردن به وجه خود را به او عطا كردهاى ، و خوشنودى خود را به او بخشيدهاى وَ أَعَذْتَهُ مِنْ هِجْرِكَ وَ قِلاكَ وَ بَوَّأْتَهُ مَقْعَدَ الصِّدْقِ في جِوارِكَ ، و از دورى و خشم خود پناهش دادهاى و در جوار خود در جايگاه صدق نشاندهاى وَ خَصَصْتَهُ بِمَعْرِفَتِكَ ، وَ أَهَّلْتَهُ لِعِبادَتِكَ وَ هَيَّمْتَ قَلْبَهُ لإِرادَتِكَ ، و معرفت خود را به او اختصاص دادهاى و او را شايسته عبادت خود نمودهاى و دل او را شيفتهء ارادت خود ساختهاى .
وَ اجْتَبَيْتَهُ لِمُشاهَدَتِكَ ، وَ أَخْلَيْتَ وَجْهَهُ لَكَ ، وَ فَرَّغْتَ فُؤادَهُ و او را براى مقام شهود خود بر گزيدهاى و چهرهء او را براى خود پرداختهاى ، و دلش را براى مهر خود لِحُبِّكَ ، وَ رَغَّبْتَهُ فيما عِنْدَكَ ، وَ أَلْهَمْتَهُ ذِكْرَكَ ، وَ أَوْزَعْتَهُ فارغ كردهاى و او را به آنچه نزد توست متمايل كردهاى و ياد خويش را به او الهام كردهاى و شكر گزارى را شُكْرَكَ ، وَ شَغَلْتَهُ بِطاعَتِكَ ، وَ صَيَّرْتَهُ مِنْ صالِحي بَرِيَّتِكَ ، نصيبش نمودهاى و به طاعت خود مشغول داشتهاى و او را بندهء شايستهء خود گرداندهاى وَ اخْتَرْتَهُ لِمُناجاتِكَ ، وَ قَطَعْتَ عَنْهُ كُلَّ شَيْءٍ يَقْطَعُهُ عَنْكَ .
و براى راز و نياز خود اختيار كردهاى و از هر چيز كه پيوندشان را از تو بگلسد ، گسستى .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِمَّنْ دَأْبُهُمُ الارْتِياحُ إِلَيْكَ وَ الْحَنينُ ، وَ دَهْرُهُمْ بارالها ، ما را از زمرهء كسانى قرار ده كه شيوهء آنها خوشدلى و مهر به توست ، و روزگارشان
مفتاح الجنان ومصباح الجنان — صفحة 173
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص١٧٣