تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦

زَيدٌ مِّنهَا وَطَراً زَوَّجنَاكَهَا لِكَي لَا يَكُونَ عَلَى المُؤمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزوَاجِ أَدعِيَائِهِم إِذَا قَضَوا مِنهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمرُ اللَّه مَفعُولًا * مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِن حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّه لَهُ سُنَّةَ اللَّه فِي الَّذِينَ خَلَوا مِن قَبلُ وَكَانَ أَمرُ اللَّه قَدَراً مَّقدُوراً * الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّه وَيَخشَونَهُ وَلَا يَخشَونَ أَحَداً إِلَّا اللَّه وَكَفَى بِاللَّه حَسِيباً * مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُم وَلَكِن رَّسُولَ اللَّه وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّه بِكُلِّ شَي ءٍ عَلِيماً . « 1 » يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرسَلنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً * وَدَاعِياً إِلَى اللَّه بِإِذنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً . « 2 » يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحلَلنَا لَكَ أَزوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَت يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّه عَلَيكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرنَ مَعَكَ وَامرَأَةً مُّؤمِنَةً إِن وَهَبَت نَفسَهَا لِلنَّبِيِّ إِن أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَستَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ المُؤمِنِينَ قَد عَلِمنَا مَا فَرَضنَا عَلَيهِم فِي أَزوَاجِهِم وَمَا مَلَكَت أَيمَانُهُم لِكَيلَا يَكُونَ عَلَيكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّه غَفُوراً رَّحِيماً * تُرجِي مَن تَشَاء مِنهُنَّ وَتُؤوِي إِلَيكَ مَن تَشَاء وَمَنِ ابتَغَيتَ مِمَّن عَزَلتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيكَ ذَلِكَ أَدنَى أَن تَقَرَّ أَعيُنُهُنَّ وَلَا يَحزَنَّ وَيَرضَينَ بِمَا آتَيتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللَّه يَعلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُم وَكَانَ اللَّه عَلِيماً حَلِيماً * لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِن أَزوَاجٍ وَلَو أَعجَبَكَ حُسنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَت يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيءٍ رَّقِيباً * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤذَنَ لَكُم إِلَى طَعَامٍ غَيرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِن إِذَا دُعِيتُم فَادخُلُوا فَإِذَا طَعِمتُم فَانتَشِرُوا وَلَا مُستَأنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُم كَانَ يُؤذِي النَّبِيَّ فَيَستَحيِي مِنكُم وَاللَّه لَا يَستَحيِي مِنَ الحَقِّ وَإِذَا سَأَلتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُم أَطهَرُ لِقُلُوبِكُم وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُم أَن تُؤذُوا رَسُولَ اللَّه وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزوَاجَهُ مِن بَعدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُم كَانَ عِندَ اللَّه عَظِيماً . « 3 » إِنَّ اللَّه وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيماً . « 4 » إِنَّ الَّذِينَ يُؤذُونَ اللَّه وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّه فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُم عَذَاباً مُّهِيناً . « 5 » يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء المُؤمِنِينَ يُدنِينَ عَلَيهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدنَى أَن آ آ

هامش
( 1 ) . الأحزاب ( 33 ) : 36 - 40 . ( 2 ) . الأحزاب ( 33 ) : 45 - 46 . ( 3 ) . الأحزاب ( 33 ) : 50 - 53 . ( 4 ) . الأحزاب ( 33 ) : 56 . ( 5 ) . الأحزاب ( 33 ) : 57 .