تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣

وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَد كَذَّبَت قَبلَهُم قَومُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ * وَقَومُ إِبرَاهِيمَ وَقَومُ لُوطٍ * وَأَصحَابُ مَديَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَملَيتُ لِلكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذتُهُم . « 1 » لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلنَا مَنسَكاً هُم نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الأَمرِ وَادعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدىً مُّستَقِيمٍ . « 2 » بعد ذكر اللَّه تعالى : هُوَ سَمَّاكُمُ المُسلِمينَ مِن قَبلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيكُم وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ . « 3 » أَم لَم يَعرِفُوا رَسُولَهُم فَهُم لَهُ مُنكِرُونَ * أَم يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَل جَاءهُم بِالحَقِّ وَأَكثَرُهُم لِلحَقِّ كَارِهُونَ . « 4 » أَم تَسأَلُهُم خَرجاً فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيرٌ وَهُوَ خَيرُ الرَّازِقِينَ * وَإِنَّكَ لَتَدعُوهُم إِلَى صِرَاطٍ مُّستَقِيمٍ . « 5 » لَا تَجعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَينَكُم كَدُعَاء بَعضِكُم بَعضاً قَد يَعلَمُ اللَّه الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُم لِوَاذاً فَليَحذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَن أَمرِهِ أَن تُصِيبَهُم فِتنَةٌ أَو يُصِيبَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ . « 6 » تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الفُرقَانَ عَلَى عَبدِهِ لِيَكُونَ لِلعَالَمِينَ نَذِيراً . « 7 » وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأكُلُ الطَّعَامَ وَيَمشِي فِي الأَسوَاقِ لَولَا أُنزِلَ إِلَيهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً * أَو يُلقَى إِلَيهِ كَنزٌ أَو تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأكُلُ مِنهَا وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسحُوراً * انظُر كَيفَ ضَرَبُوا لَكَ الأَمثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَستَطِيعُونَ سَبِيلًا * تَبَارَكَ الَّذِي إِن شَاء جَعَلَ لَكَ خَيراً مِّن ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجرِي مِن تَحتِهَا الأَنهَارُ وَيَجعَل لَّكَ قُصُوراً . « 8 » في القيامة : آ آ

هامش
( 1 ) . الحج ( 22 ) : 42 - 44 . ( 2 ) . الحج ( 22 ) : 67 . ( 3 ) . الحج ( 22 ) : 78 . ( 4 ) . المؤمنون ( 23 ) : 69 - 70 . ( 5 ) . المؤمنون ( 23 ) : 72 - 73 . ( 6 ) . النور ( 24 ) : 63 . ( 7 ) . الفرقان ( 25 ) : 1 . ( 8 ) . الفرقان ( 25 ) : 7 10 .