محمّد صلى الله عليه وآله
وَإِن كُنتُم فِي رَيبٍ مِّمَّا نَزَّلنَا عَلَى عَبدِنَا فَأتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثلِهِ وَادعُوا شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللَّه إِن كُنتُم صَادِقِينَ « 1 » . قُل مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلبِكَ بِإِذنِ اللَّه . « 2 » وَلَقَد أَنزَلنَا إِلَيكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكفُرُ بِهَا إِلَّا الفَاسِقُونَ . « 3 » وَلَمَّا جَاءهُم رَسُولٌ مِّن عِندِ اللَّه مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُم نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ كِتَابَ اللَّه وَرَاء ظُهُورِهِم كَأَنَّهُم لَا يَعلَمُونَ . « 4 » أَم تُرِيدُونَ أَن تَسأَلُوا رَسُولَكُم كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الكُفرَ بِالإِيمَانِ فَقَد ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ . « 5 » إِنَّا أَرسَلنَاكَ بِالحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَا تُسأَلُ عَن أَصحَابِ الجَحِيمِ * وَلَن تَرضَى عَنكَ اليَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم قُل إِنَّ هُدَى اللَّه هُوَ الهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعتَ أَهوَاءهُم بَعدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ العِلمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّه مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ . « 6 » دعاء إبراهيم وإسماعيل : رَبَّنَا وَابعَث فِيهِم رَسُولًا مِّنهُم يَتلُو عَلَيهِم آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ وَالحِكمَةَ وَيُزَكِّيهِم إِنَّكَ أَنتَ آ آ