7102 . وعنه صلى الله عليه وآله : إنّي أخافُ عليكم : استِخفافاً بالدِّينِ ، وبَيعَ الحُكمِ ، وقَطيعَةَ الرحِمِ ، وأن تَتّخِذوا القُرآنَ مَزاميرَ . « 1 » 7103 . وعنه صلى الله عليه وآله : سُئِلَ : أيُّ الناسِ أحسَنُ صَوتاً بالقُرآنِ ؟ قال : مَن إذا سَمِعتَ قِراءَتَه رأيتَ أنّه يَخشى اللَّهَ . « 2 » 7104 . الصادق عليه السلام : كان يَستَحِبُّ أن يُعَلَّقَ المُصحَفُ في البَيتِ يُتّقى به مِنَ الشياطينِ . « 3 » 7105 . النبيّ صلى الله عليه وآله : مَن كان القُرآنُ حَديثَه والمَسجِدُ بَيتَه ، بَنى اللَّهُ له بَيتاً في الجنّةِ . « 4 » 7106 . وعنه صلى الله عليه وآله : لا حَسَدَ إلّافي اثنَتَينِ : رَجُلٍ آتاه اللَّهُ القُرآنَ فهو يَقومُ به آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ . « 5 » 7107 . وعنه صلى الله عليه وآله : يا أبا ذَرٍّ ، عليك بتِلاوَةِ القُرآنِ وذِكرِ اللَّهِ ؛ فإنّه ذِكرٌ لك في السماءِ ونورٌ لك في الأرضِ . « 6 » 7108 . أمير المؤمنين عليه السلام : قِراءَةُ القُرآنِ يَزيدُ في الحِفظِ . « 7 » 7109 . النبيّ صلى الله عليه وآله : والنظَرُ في المُصحَفِ - يعني صَحيفَةَ القُرآنِ - عِبادَةٌ . « 8 » 7110 . وعنه صلى الله عليه وآله : قال اللَّهُ : مَن شَغَلَه قِراءَةُ القُرآنِ عن دُعائي ومَسألَتي ، أعطَيتُه أفضَلَ ثَوابِ الشاكِرينَ . « 9 » آ آ
قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 269
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٢٦٩
هامش
( 1 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 46 ؛ بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 452 ، ح 8 .
( 2 ) . سنن الدارمي ، ج 2 ، ص 471 ؛ المعجم الأوسط ، ج 6 ، ص 208 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 195 ، ح 10 .
( 3 ) . قرب الإسناد ، ص 87 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 195 ، ح 2 .
( 4 ) . دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 148 ؛ بحار الأنوار ، ج 80 ، ص 380 ، ح 47 .
( 5 ) . الخصال ، ج 1 ، ص 38 ؛ بحار الأنوار ، ج 93 ، ص 119 ، ح 18 .
( 6 ) . الخصال ، ج 2 ، ص 105 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 198 ، ح 7 .
( 7 ) . لم أجد بهذا المضمون ، بل ورد في الخبر عن عليّ عليه السلام : « ثلاثةٌ يزدن في الحفظ ويذهبن بالبلغم : قراءة القرآن ، والعسل ، واللبان » ، ولعلّ العبارة المذكورة مأخوذة منها . ( راجع : عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 42 ، ح 111 ) .
( 8 ) . الأمالي للطوسي ، ج 2 ، ص 70 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 199 ، ح 14 .
( 9 ) . عدّة الداعي ، ص 268 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 200 ، ح 17 .