تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠

ورُخَصِه المَوهوبَةِ ، وشَرائِعِه المَكتوبَةِ ، وبَيِّناتِه الجاليَةُ . « 1 » 6982 . الرضا عليه السلام : هو حَبلُ اللَّهِ المَتينُ ، وعُروَتُه الوُثقى ، وطَريقَتُه المُثلى ، المُؤَدّي إلى الجَنّةِ ، والمُنجي مِنَ النارِ ، لا يَخلُقُ على الأزمِنَةِ ، ولا يَغِثُّ على الألسِنَةِ ؛ لأنّه لم يُجعَل لِزَمانٍ دون زَمانٍ ، بل جُعِلَ دَليلَ البُرهانِ والحُجّةَ على كُلِّ إنسانٍ ، لا يَأتِيهِ الباطِلُ مِن بَينِ يَدَيهِ وَلا مِن خَلفِهِ تَنزِيلٌ مِن حَكِيمٍ حَمِيدٍ . « 2 » 6983 . الباقر عليه السلام : في قولِ الرسولِ : « أُعطيتُ جَوامِعَ الكَلِمِ » ، قال : القُرآنُ . « 3 » 6984 . الصادق عليه السلام : سُئِلَ ما بالُ القُرآنِ لا يَزدادُ على النشرِ والدرسِ إلّاغَضاضَةً ، فقال : لأنّ اللَّهَ عَزّ وجَلّ لم يَجعَله لِزَمانٍ دون زَمانٍ ولا لِناسٍ دون ناسٍ ، فهو في كُلِّ زَمانٍ جَديدٌ ، وعند كُلِّ قَومٍ غَضٌّ إلى يومِ القيامَةِ . « 4 » 6985 . النبيّ صلى الله عليه وآله : سُئِلَ : لِمَ سُمِّيَ الفُرقانُ فُرقاناً ؟ قال : لأنّه مُتَفَرِّقُ الآياتِ والسوَرِ ، أُنزِلَت في غَيرِ الألواحِ ، وغَيرُه مِنَ الصُّحُفِ والتوراةُ والإنجيلُ والزَّبورُ أُنزِلَت كُلُّها جُملَةً في الألواحِ والوَرَقِ . « 5 » 6986 . وعنه صلى الله عليه وآله : فإذا التَبَسَت عليكم الفِتَنُ كَقِطَعِ الليلِ المُظلِمِ ، فعَلَيكُم بالقُرآنِ ؛ فإنّه شافِعٌ مُشَفَّعٌ وماحِلٌ مُصَدَّقٌ ، ومَن جَعَلَه أمامَه قادَه إلى الجَنّةِ ، ومَن جَعَلَه خَلفَه ساقَه إلى النارِ ، وهو الدليلُ يَدُلُّ على خَيرِ سَبيلٍ ، وهو كِتابٌ تَفصيلٌ وبَيانٌ وتَحصيلٌ ، وهو الفَصلُ ليس بالهَزلِ ، وله ظَهرٌ وبَطنٌ ، فظاهِرُه حِكمَةٌ ، وباطِنُه عِلمٌ ، ظاهِرُه أنيقٌ وباطِنُه عَميقٌ ، له نُجومٌ وعلى نُجومِه نُجومٌ ، لا تُحصى عَجائِبُه ، ولا تُبلى غَرائِبُه ، فيه مَصابيحُ الهُدى ومَنارُ الحِكمَةِ ، ودَليلٌ على المَعروفِ لِمَن عَرَفَه . « 6 » آ آ

هامش
( 1 ) . علل الشرائع ، ج 1 ، ص 248 ، ح 2 ؛ بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 107 ، ح 1 . ( 2 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 137 ؛ بحار الأنوار ، ج 17 ، ص 210 ، ح 16 . ( 3 ) . مناقب آل أبي طالب عليه السلام ، ج 1 ، ص 124 ؛ بحار الأنوار ، ج 16 ، ص 332 ، ح 16 . ( 4 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 93 ؛ بحار الأنوار ، ج 17 ، ص 213 ، ح 18 . ( 5 ) . علل الشرائع ، ج 2 ، ص 470 ، ح 33 ؛ بحار الأنوار ، ج 9 ، ص 304 ، ح 8 . ( 6 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 2 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 17 ، ح 16 .