تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١

الغِيبة

6688 . النبيّ صلى الله عليه وآله : مَن عامَلَ الناسَ فلم يَظلِمهُم وحَدّثَهُم فلم يَكذِبهُم ووَعَدَهُم فلم يُخلِفهُم ، فهو مِمّن كَمَلَت مُرُوّتُه ، وظَهَرَت عَدالَتُه ، ووَجَبَت أُخُوَّتُه ، وحَرُمَت غَيبَتُه . « 1 » 6689 . وعنه صلى الله عليه وآله : احذَرِ الغِيبَةَ والنميمَةَ ؛ فإنّ الغِيبَةَ تُفَطِّرُ ، والنميمَةَ توجِبُ عَذابَ القَبرِ . « 2 » 6690 . وعنه صلى الله عليه وآله : مَن ذَبّ عن أخيه المُسلمِ الغيبَةَ ، كان حَقّاً على اللَّهِ أن يُعتِقَه مِنَ النارِ . « 3 » 6691 . الصادق عليه السلام : لا يُحِبُّ اللَّهُ الجَهرَ بِالسُّوءِ مِنَ القَولِ إِلَّا مَن ظُلِمَ « 4 » ، قال : مَن أضافَ قَوماً فأساءَ ضيافَتَهُم ، فهو مِمّن ظَلَمَ ، فلا جُناحَ عليهِم فيما قالوا فيه . « 5 » 6692 . النبيّ صلى الله عليه وآله : سُئِلَ ما كَفّارَةُ الاغتيابِ ؟ قال : تَستَغفِرُ اللَّهَ لِمَنِ اغتَبتَه كُلّما ذَكَرتَه . « 6 » 6693 . وعنه صلى الله عليه وآله : يا عَليُّ ، مَنِ اغتيبَ عنده أخوه المُسلمُ فاستَطاعَ نَصرَه فلم يَنصُره ، خَذَله اللَّهُ في الدُّنيا والآخِرَةِ . « 7 » آ آ

هامش
( 1 ) . الخصال ، ص 208 ؛ وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 396 ، ح 34046 . ( 2 ) . تحف العقول ، ص 14 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 67 ، ح 6 . ( 3 ) . مكارم الأخلاق ، ص 47 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 89 ، ح 3 ، ذيل حديث طويل في خطاب إلى أبي ذر رحمه الله . ( 4 ) . النساء ( 4 ) : 148 . ( 5 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 283 ؛ وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 289 ، ح 16329 . ( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 357 ، ح 4 ؛ وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 290 ، ح 16331 . ( 7 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 372 ؛ وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 291 ، ح 16332 .