الغِيبة
6688 . النبيّ صلى الله عليه وآله : مَن عامَلَ الناسَ فلم يَظلِمهُم وحَدّثَهُم فلم يَكذِبهُم ووَعَدَهُم فلم يُخلِفهُم ، فهو مِمّن كَمَلَت مُرُوّتُه ، وظَهَرَت عَدالَتُه ، ووَجَبَت أُخُوَّتُه ، وحَرُمَت غَيبَتُه . « 1 » 6689 . وعنه صلى الله عليه وآله : احذَرِ الغِيبَةَ والنميمَةَ ؛ فإنّ الغِيبَةَ تُفَطِّرُ ، والنميمَةَ توجِبُ عَذابَ القَبرِ . « 2 » 6690 . وعنه صلى الله عليه وآله : مَن ذَبّ عن أخيه المُسلمِ الغيبَةَ ، كان حَقّاً على اللَّهِ أن يُعتِقَه مِنَ النارِ . « 3 » 6691 . الصادق عليه السلام : لا يُحِبُّ اللَّهُ الجَهرَ بِالسُّوءِ مِنَ القَولِ إِلَّا مَن ظُلِمَ « 4 » ، قال : مَن أضافَ قَوماً فأساءَ ضيافَتَهُم ، فهو مِمّن ظَلَمَ ، فلا جُناحَ عليهِم فيما قالوا فيه . « 5 » 6692 . النبيّ صلى الله عليه وآله : سُئِلَ ما كَفّارَةُ الاغتيابِ ؟ قال : تَستَغفِرُ اللَّهَ لِمَنِ اغتَبتَه كُلّما ذَكَرتَه . « 6 » 6693 . وعنه صلى الله عليه وآله : يا عَليُّ ، مَنِ اغتيبَ عنده أخوه المُسلمُ فاستَطاعَ نَصرَه فلم يَنصُره ، خَذَله اللَّهُ في الدُّنيا والآخِرَةِ . « 7 » آ آ