474 . الصادق عليه السلام : الإيمانُ أن يُطاعَ اللَّهُ فلا يُعصى . « 1 »
475 . وعنه عليه السلام : ملعونٌ ملعونٌ مَن قال الإيمانُ قولٌ بلا عملٍ . « 2 »
476 . وعنه عليه السلام : في قوله تعالى : إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ « 3 » ، قال : يُسئلُ السمعُ عمّا سَمِعَ ، والبصَرُ عمّا نَظَر إليه ، والفؤآدُ عمّا عقَدَ عليه . « 4 »
477 . وعنه عليه السلام : سُئِلَ عن الإيمانِ ؟ فقالَ : شهادةُ أن لا إلهَ إلّااللَّهُ ، وأنّ محمَّداً رسولُ اللَّهِ ، قيل : أليس هذا عملٌ ؟ قال : بلى ، قيل : فالعملُ مِن الإيمانِ ؟ قال : لا يَثبُتُ له الإيمانُ إلّا بالعملِ ، والعملُ منه . « 5 »
478 . الكاظم عليه السلام : قيل : الكبائرُ تُخرِجُ مِن الإيمانِ ؟ قال : نَعَم ، وما دونَ الكبائرِ ! قال رسولُ اللَّهِ : لا يَزني الزاني وهو مؤمنٌ ، ولا يَسرقُ السارقُ وهو مؤمنٌ . « 6 »
479 . النبيّ صلى الله عليه وآله : الإيمانُ إقرارٌ باللِّسانِ ، ومعرفةٌ بالقلبِ ، وعملٌ بالأركانِ . « 7 »
480 . الصادق عليه السلام : يُسلَبُ منه روحُ الإيمانِ مادامَ على بَطنِها ، فإذا نَزلَ عادَ الإيمانُ . قيل :
أرأيتَ إن هَمّ « 8 » ؟ قال : لا ، أرأيتَ إن هَمّ أن يسرقَ أتُقطعُ يدُه ؟ « 9 »
481 . وعنه عليه السلام : في قوله تعالى : هُوَ الَّذِى أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِى قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ « 10 » ، قال : هو الإيمانُ . « 11 »
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 33 ، ح 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 292 ، ح 53 .
( 2 ) . كنز الفوائد ، ص 64 ؛ بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 19 ، ح 1 .
( 3 ) . الإسراء ( 17 ) : 36 .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 37 ، ح 2 ؛ بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 22 ، ح 3 .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 38 ، ح 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 23 ، ح 5 .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 284 ، ح 21 ؛ بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 63 ، ح 7 .
( 7 ) . الأمالي للصدوق ، ص 340 ، ح 405 ؛ الخصال ، ص 179 ، ح 241 ؛ الأمالي للطوسي ، ص 448 ، ح 1002 ؛ بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 63 و 64 ، ح 9 .
( 8 ) . أي إن قصد الزنى هل يفارقه روح الإيمان .
( 9 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 281 ، ح 12 ؛ بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 197 ، ح 15 .
( 10 ) . الفتح ( 48 ) : 4 .
( 11 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 15 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 199 ، ح 18 .