465 . النبيّ صلى الله عليه وآله : ما مِن شيءٍ أحبُّ إلى اللَّهِ مِن الإيمانِ والعملِ الصالحِ وتركِ ما أمَرَ أن يُترَكَ . « 1 »
466 . الباقر عليه السلام : سَلامةُ الدِّينِ وصِحّةُ البدنِ ، خيرٌ مِن زينةِ الدُّنيا حَسبُ . « 2 »
467 . أمير المؤمنين عليه السلام : لا يَصدقُ إيمانُ عبدٍ حتّى يكونَ بما في يدِ اللَّهِ سبحانه أوثقُ منه بما في يدِه . « 3 »
468 . أحدهما عليهما السلام : الإيمانُ إقرارٌ وعَملٌ ، والإسلامُ إقرارٌ بلا عَملٍ . « 4 »
469 . الباقر عليه السلام : قَالَتِ الْأَعْرَابُ ءَامَنَّا « 5 » ، فَمَن زَعَمَ أنّهم آمَنوا فقد كَذَبَ ، ومَن زَعَم لم يَسلِموا فقد كَذَبَ . « 6 »
470 . الصادق عليه السلام : الإيمانُ يُشارِكُ الإسلامَ ، والإسلامُ لا يُشارِكُ الإيمانَ . « 7 »
471 . وعنه عليه السلام : إنّ القلبَ لَيترجَّحُ فيما بين الصدرِ والحَنجَرةِ ، حتّى يُعقَدَ على الإيمانِ ، فإذا عُقِدَ على الإيمانِ قَرَّ ، وذلك قولُ اللَّهِ : وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ « 8 » ، أي يَسكُنُ . « 9 »
472 . الباقر عليه السلام : إنّ اللَّهَ فَضَّلَ الإيمانَ على الإسلامِ بِدَرجةٍ ، كمَا فَضَّلَ الكَعبةَ على المَسجدِ الحَرامِ بدرجةٍ . « 10 »
473 . وعنه عليه السلام : الإيمانُ ما كان في القلبِ ، والإسلامُ ما كان عليه المَناكِحُ والمَواريثُ ، وتُحقَنُ به الدِماءُ ، والإيمانُ يَشرَكُ الإسلامَ ، والإسلامُ لا يَشرَكُ الإيمانَ . « 11 »
هامش
( 1 ) . النوادر للراوندي ، ص 180 ، ح 305 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 71 ، ح 37 .
( 2 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 219 ، ح 120 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 149 ، ح 8 .
( 3 ) . نهج البلاغة ، الحكمة 310 ؛ عيون الحكم والمواعظ ، ص 543 ، ح 10084 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 314 ، ح 49 .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 24 ، ح 2 ؛ تحف العقول ، ص 297 ؛ بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 246 ، ح 4 .
( 5 ) . الحجرات ( 49 ) : 14 .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 25 ، ح 5 ؛ بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 247 ، ح 7 .
( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 26 ، ح 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 248 ، ح 8 .
( 8 ) . التغابن ( 64 ) : 11 .
( 9 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 249 ، ح 261 ؛ بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 255 ، ح 14 .
( 10 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 51 و 52 ، ح 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 260 ، ح 17 .
( 11 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 285 ، ح 424 ؛ بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 282 ، ح 37 .