وأعمَلُهم بالتقوى ، وأزهَدُهم في الدُّنيا . « 1 »
2393 . الصادق عليه السلام : كفى بِخَشيَةِ اللَّهِ عِلماً ، وكفى بالاغتِرارِ باللَّهِ جَهلًا . « 2 »
2394 . تفسير علي بن إبراهيم : في قوله تعالي : وَأَمَّا مَن خَافَ . . . « 3 » ، قال : هو العبدُ إذا وقَفَ على مَعصيةِ اللَّهِ وقَدَرَ عليها ثمّ يترُكُها مَخافَةَ اللَّهِ ، ونَهى النفسَ عنها ، فمُكافاتُه الجنّةُ . « 4 »
2395 . النبيّ صلى الله عليه وآله : قال اللَّهُ : وعِزَّتي وجَلالي ، لا أجمَعُ على عَبدي خَوفَينِ ، ولا أجمَعُ له أمنَينِ ، فإذا أمِنَني في الدُّنيا أخَفتُه يومَ القيامةِ ، وإذا خافَني في الدُّنيا آمَنتُه يومَ القيامةِ . « 5 »
2396 . وعنه صلى الله عليه وآله : كان إذا صلّى سُمِعَ لِصدرِه أزيزٌ « 6 » كأزيزِ المِرجَلِ « 7 » مِنَ الهَيبَةِ . « 8 »
2397 . الصادق عليه السلام : ما كان عَبدٌ ليحبِسَ نَفسَه على اللَّهِ إلّاأدخَلَه اللَّهُ الجنّةَ . « 9 »
2398 . وعنه عليه السلام : مَن خافَ اللَّهَ ، أخافَ اللَّهُ منه كلّ شيءٍ ، ومَن لم يخَفِ اللَّهَ ، أخافَه اللَّهُ مِن كلِّ شيءٍ . « 10 »
2399 . وعنه عليه السلام : يا مُعَلّى ، اعتَزِز باللَّهِ يُعزِزكَ اللَّهُ . قال : بِماذا يا بن رسولِ اللَّهِ ؟ قال : يا مُعَلّى ، خَفِ اللَّهَ يُخِف مِنك كلّ شيءٍ . « 11 »
2400 . وعنه عليه السلام : ارجُ اللَّهَ رَجاءً لا يُجَرِّئُكَ على مَعاصيهِ ، وخَفِ اللَّهَ خَوفاً لا يُؤيِسُك
هامش
( 1 ) . الأمالي للصدوق ، ص 479 ، ح 644 ؛ بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 309 ، ح 1 .
( 2 ) . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 146 ؛ بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 379 ، ح 26 .
( 3 ) . النازعات ( 79 ) : 40 .
( 4 ) . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 404 ؛ بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 379 ، ح 27 .
( 5 ) . الخصال ، ص 79 ، ح 127 ؛ بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 379 ، ح 28 .
( 6 ) . الأزيز كأمير : صوت القدر إذا غلى ، أو صوت الرعد ، وهو أن يجيش جوفه ويغلي بالبكاء .
( 7 ) . المرجل كمنبر : القدر .
( 8 ) . الخصال ، ص 282 ، ح 27 ؛ الاحتجاج ، ج 1 ، ص 326 ؛ بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 381 ، ح 30 .
( 9 ) . أمالي المفيد ، ص 350 ، ح 5 ؛ الأمالي للطوسي ، ص 122 ، ح 189 ؛ بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 71 ، ح 19 .
( 10 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 68 ، ح 3 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 410 ، ح 5890 ؛ بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 381 ، ح 31 .
( 11 ) . الأمالي للطوسي ، ص 304 ، ح 608 ؛ بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 382 ، ح 36 .