1916 . وعنه عليه السلام : دَعِ الحَسَدَ والكَذِبَ والحِقدَ ؛ فإنّهنّ ثلاثةٌ تَشينُ الدِّينَ وتُهلِكُ الرَّجُلَ . « 1 »
1917 . وعنه عليه السلام : رأسُ الرذائِلِ الحَسَدُ . « 2 »
1918 . وعنه عليه السلام : شَرُّ ما صَحِبَ المرءَ الحَسَدُ . « 3 »
1919 . وعنه عليه السلام : طَهِّروا قلوبَكُم مِنَ الحَسَدِ ؛ فإنّه مُضِنٌّ . « 4 »
1920 . وعنه عليه السلام : ليس الحَسَدُ مِن خُلُقِ الأتقياءِ . « 5 »
1921 . وعنه عليه السلام : مَن لم يقهَر حَسدَه كان جَسدَه قبراً لِنفسِه . « 6 »
1922 . وعنه عليه السلام : لا يرضى عَنكَ الحاسِدُ حتّى يموتَ أحدُكما . « 7 »
1923 . وعنه عليه السلام : الحاسِدُ المُبطِنُ للحَسدِ كالنحلِ يمُجُّ الدواءَ ويُبطِنُ الداءَ . « 8 »
1924 . وعنه عليه السلام : إذا أراد اللَّهُ أن يُسلّطَ علي أحدٍ « 9 » عَدوّاً لا يرحمه ، سَلّطَ اللَّهُ عليه حاسِداً . « 10 »
1925 . وعنه عليه السلام : يا عَجباً مِن غَفلةِ الحسّادِ عن سَلامةِ الأجسادِ . « 11 »
1926 . وعنه عليه السلام : عذّب حُسّادَك بالإحسانِ إليهم . « 12 »
1927 . وعنه عليه السلام : كأنّ الحاسدَ إنّما خُلِق ليغتاظَ . « 13 »
1928 . وعنه عليه السلام : الحسودُ ظالمٌ ضَعُفَت يدُه عن انتِزاعِ ما حَسدَك عليه ، فلمّا قَصُر عليك
هامش
( 1 ) . غرر الحكم ، ح 5137 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 23 ، ح 13401 .
( 2 ) . غرر الحكم ، ح 5242 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 23 ، ح 13401 .
( 3 ) . غرر الحكم ، ح 5678 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 23 ، ح 13401 .
( 4 ) . غرر الحكم ، ح 6016 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 23 ، ح 13401 .
( 5 ) . غرر الحكم ، ح 7454 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 23 ، ح 13401 .
( 6 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 258 ، الحكمة 25 .
( 7 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 281 ، الحكمة 227 .
( 8 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 290 ، الحكمة 313 .
( 9 ) . في المصدر : « عبد » .
( 10 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 300 ، الحكمة 421 .
( 11 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 302 ، الحكمة 458 .
( 12 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 317 ، الحكمة 644 .
( 13 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 328 ، الحكمة 860 .