بِالْمُهْتَدِينَ ، « 1 » وأَعْلَمُ مَن جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ، « 2 » وهو بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ ، « 3 » وهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ، « 4 » وأَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ، « 5 » وأَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ، « 6 » وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ ، « 7 » وأعْلَمُ بِما يَصِفُونَ ، « 8 » وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ، « 9 » وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ، « 10 » وعَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ ، « 11 » وهو عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ، « 12 » وبالجملة إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً ، « 13 » وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا . « 14 » إنّها هي التي ليست حبّة - قابلة للنموّ أو غير قابلة ، من الحبوب المأكولة ، وحبوب الأوراد وغيرها في بطنها وجوفها وتحت ظلمات أستارها - إلّاو قد كتبها اللَّه في اللوح المحفوظ ، وهو كتاب جامع فيه علم ما كان وما يكون وما هو كائن إلى يوم القيامة ، لم يطلع على ما فيه إلّااللَّه ، وعلى شيء ممّا فيه إلّاالملائكة المقرّبون ، وبعض الأنبياء المرسلين ؛ قال تعالى : وَلَاحَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَارَطْبٍ وَلَايَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ « 15 » .
وقوله : لا رَطْبٍ أيلا يسقط من حبّ رطب في الأرض ولا يابس إلّافي كتاب ، وقيل فيه احتمالات أخر .
البحث الثالث عشر : ربّها اللَّه تعالى
إنّها هي التي الإهها والمعبود فيها هو اللَّه تعالى ، كما أنّه هو الإله المعبود في السماوات ؛
هامش
( 1 ) . الأنعام ( 6 ) : 117 ؛ النمل ( 16 ) : 125 ؛ القصص ( 28 ) : 56 ؛ القلم ( 68 ) : 7 .
( 2 ) . القصص ( 28 ) : 85 .
( 3 ) . العنكبوت ( 29 ) : 10 .
( 4 ) . النجم ( 53 ) : 32 .
( 5 ) . الانشقاق ( 84 ) : 23 .
( 6 ) . الأنعام ( 6 ) : 124 .
( 7 ) . الزمر ( 39 ) : 70 .
( 8 ) . المؤمنون ( 23 ) 96 .
( 9 ) . آل عمران ( 3 ) : 115 ؛ التوبة ( 9 ) : 44 .
( 10 ) . البقرة ( 2 ) : 95 و 246 ؛ التوبة ( 9 ) : 47 ؛ الجمعة ( 62 ) : 7 .
( 11 ) . آل عمران ( 3 ) : 63 .
( 12 ) . آل عمران ( 3 ) : 119 و 154 وآيات أخرى .
( 13 ) . النساء ( 4 ) : 32 .
( 14 ) . الإسراء ( 17 ) : 85 .
( 15 ) . الأنعام ( 6 ) : 59 .