ولا يخلق على كثرة الردّ ؛ ما أنعم اللَّه على عبد بعد الإيمان باللَّه أفضل من العلم بكتاب اللَّه ، والمعرفة بتأويله » . « 1 »
وقال صلى الله عليه وآله :
« إنّ من عظم جلال اللَّه إكرام حامل القرآن ، غير الغالي ولا الجافي عنه » . « 2 »
وقال صلى الله عليه وآله :
« ما آمن بالقرآن من استحلّ محارمه » . « 3 »
وقال صلى الله عليه وآله :
« كم من قارئ القرآن والقرآن يلعنه » . « 4 »
وقال صلى الله عليه وآله
« خياركم من تعلّم القرآن وعلّمه » . « 5 »
وقال صلى الله عليه وآله :
« تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ، وَتَعَلَّمُوا غَرَائِبَهُ ، وَغَرَائِبُهُ فَرَائِضُهُ وَحُدُودُهُ ؛ فَإِنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ عَلَى خَمْسَةِ وُجُوهٍ : حَلالٍ ، وَحَرَامٍ ، وَمُحْكَمٍ ، وَمُتَشَابِهٍ ، وَأَمْثَالٍ ؛ فَاعْمَلُوا بِالْحَلالِ ، وَدَعُوا الْحَرَامَ ، وَاعْمَلُوا بِالْمُحْكَمِ ، وَدَعُوا الْمُتَشَابِهَ ، وَاعْتَبِرُوا بِالْأَمْثَالِ » . « 6 »
وقال صلى الله عليه وآله :
« لَيْسَ شَيْءٌ عَلَى الشَّيْطَانِ أَشَدَّ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي الْمُصْحَفِ نَظَراً ، وَالْمُصْحَفُ فِي الْبَيْتِ يَطْرُدُ الشَّيْطَانَ » . « 7 »
وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال :
« إِيَّاكَ أَنْ تُفَسِّرَ الْقُرْآنَ بِرَأْيِكَ حَتَّى تَفْقَهَهُ عَنِ الْعُلَمَاءِ ، فَإِنَّهُ رُبَّ تَنْزِيلٍ يُشْبِهُ بِكَلامِ الْبَشَر » . « 8 »
وعنه عليه السلام في خطبة طويلة : « فَمَا دَلَّكَ الْقُرْآنُ عَلَيْهِ مِنْ صِفَتِهِ فَاتَّبِعْهُ لِيُوصِلَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَعْرِفَتِهِ ، وَائْتَمَّ بِهِ ، وَاسْتَضِئْ بِنُورِ هِدَايَتِهِ ؛ فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ وَحِكْمَةٌ أُوتِيتَهُمَا ، فَخُذْ مَا أُوتِيتَ ، وَكُنْ مِنَ الشّاكِرِينَ . وَمَا دَلَّكَ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ مِمَّا لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ عَلَيْكَ فَرْضُهُ ، وَلا فِي سُنَّةِ الرَّسُولِ
هامش
( 1 ) . تفسير المنسوب إلي الإمام العسكري ، ص 14 ، ح 14 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 182 ، ح 18 .
( 2 ) . النوادر للراوندي ، ص 7 معاني الأمور وإكرام الكبير ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 184 ، ح 21 .
( 3 ) . كنز الفوائد للكراجكي ، ج 1 ، ص 350 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 185 ، ح 23 .
( 4 ) . بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 187 ، ح 24 .
( 5 ) . الأمالي للطوسي ، ص 357 ، ح 739 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 186 ، ح 2 .
( 6 ) . الأمالي للطوسي ، ص 357 ، ح 742 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 186 ، ح 3 .
( 7 ) . أعلام الدين ، ص 368 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 201 ، ح 18 .
( 8 ) . التوحيد للصدوق ، ص 264 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 107 ، ح 2 .