محكماً ومتشابهاً ، وسنناً وأمثالًا ، وفصلًا ووصلًا ، وأحرفاً وتصريفاً » . « 1 »
وعن الصادق عليه السلام قال : « إنّ اللَّه أنزل عليكم كتابه الصادق البارّ ، فيه خبركم ، وخبر ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وخبر السماء ، وخبر الأرض ؛ فلو أتاكم من يخبركم عن ذلك لعجبتم » . « 2 »
وعن الباقر عليه السلام قال : « إنّ للقرآن بطناً ، وللبطن بطن ، وله ظهر ، وللظهر ظهر ؛ يا جابر ، ليس شيء أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن ؛ إنّ الآية يكون أوّلها في شيء ، وهو كلام متّصل متصرّف على وجوه » . « 3 »
وعنه عليه السلام قال : « والقرآن له خاصّ وعامّ ، وناسخ ومنسوخ ، ومحكم ومتشابه » . « 4 »
وعن الصادق عليه السلام قال : « عليكم بالقرآن ، فما وجدتم آية نجى بها من كان قبلكم فاعملوا به ، وما وجدتم ممّا هلك من كان قبلكم فاجتنبوه » . « 5 »
وعنه عليه السلام قال : « لقد تجلّى اللَّه لخلقه في كلامه ، ولكنّهم لا يبصرون » . « 6 »
وعنه عليه السلام قال : « إنّما الشفاء في علم القرآن ؛ لقوله تعالى : ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنينَ « 7 » » . « 8 »
وقال عليه السلام :
« من فسّر القرآن برأيه ، فإن أصاب لم يؤجر ، وإن أخطأ كان إثمه عليه » . « 9 »
هامش
( 1 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 270 ، ح 360 ؛ وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 192 ، ح 33570 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 90 ، ح 34 .
( 2 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 267 ، ح 353 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 90 ، ح 35 .
( 3 ) . المحاسن ، ج 2 ، ص 300 ، ح 5 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 91 ، ح 37 .
( 4 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 164 ، ح 6 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 92 ، ح 39 .
( 5 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 5 ، ح 6 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 94 ، 43 .
( 6 ) . عوالي اللآلي ، ج 4 ، 116 ، ح 181 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 107 ، ح 2 .
( 7 ) . الإسراء ( 17 ) : 82 .
( 8 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 264 ، ح 43 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 102 ، ح 79 .
( 9 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 17 ، ح 2 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 110 ، ح 11 .