تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل قرآنى — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
الخدعة في الجملة ، وهما محرّمان . الثالث : قوله تعالى : إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ « 1 » . تعطي الآية أنّ حرمة السحر كانت مرتكزة في أذهانهم بحيث لا ترتفع بالإكراه عليه ، فأمّلوا غفران اللَّه تعالى . لكن لعلّ ذلك لأجل كونه إنكاراً لنبيّ الزمان ، ومحاربة للرسول ، ولذلك لم يرتفع حرمته بالإكراه . الرابع : قوله : وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى . « 2 » الخامس : الأخبار الواردة ، والإجماع والضرورة المدّعاة لبعض أقسام السحر . وإن كانت أخبار الباب غير نقيّة السند ، والإجماع مخدوشاً من أصله .
هامش
( 1 ) . طه ( 20 ) : 72 . ( 2 ) . طه ( 20 ) : 69 .