حول نظريّة التطوّر والتكامل المنسوبة إلى داروين . بحث المؤلّف قدس سره حولها فيها ذيل تفسير الآية 59 من سورة آل عمران ( 3 ) ، وقد استوفى البحث فيها جدّاً بتنقيح موضع النزاع وذكر الأقوال ، ثمّ إتمام البحث بذكر القول الحقّ في المسألة على ضوء آيات من المصحف الشريف في مقامات .
الثالثة : هي المتضمّنة لقسمين :
1 . تفسير الآيات من سورة النساء ( 4 ) ، وهي : 127 و 135 - 146 و 148 - 162 و 165 - 176 .
2 . تفسير سورة المائدة ( 5 ) من الآية 1 - 66 .
ويشتركان في أنّ المصنّف العلّامة قدس سره قبل تفسير الآيات شرح المفردات وغرائب الكلمات من حيث معانيها اللغويّة ، ثمّ شرع في تفسير الآيات واستعان في ذلك من آيات اخر من المصحف الشريف والسنّة النبويّة والولويّة ، وذكر بعض الأحيان أقوال المفسّرين ، ثم زيّف ما زيّف وأيّد ما أيّد .
وجدير بالذكر أنّ المصنّف قدس سره ذكر ذيل الآية 127 من سورة النساء ( 4 ) موضوعات يمكن أن يستنبط من الآية الشريفة ، ثمّ بحث حولها ، وذكر منها « جواز نكاح الواحد أزيد من واحدة » ، ثمّ حقّق حولها تحقيقاً أنيفاً .
وأيضاً ذكر قدس سره في تفسير سورة المائدة موضوعات هامّة ، يحتاج البحث حولها إلى مجال واسع ، إلّاأنّا نشير هنا إلى اثنتين منها مهمّتين :
1 . تحقيق في نصب الخليفة والوصيّ في يوم غدير خمّ ، حقّقه ذيل الآية 3 .
2 . تحقيق في معنى العدل لغة ، وتحقيق في العدل الإلهي وبيان مراحله الأربع ، وتحقيق حول عدل المعصوم وبيان مراحله الخمس ، وتحقيق في عدل سائر الناس وبيان أقسامه الخمسة ، وتحقيق حول كون العدل من الأصول الاعتقادية ، ذكر هذه التحقيقات ذيل الآية 8 .
منهج التحقيق
اتّبعنا في تحقيق هذه المجموعة المراحل التالية :
1 . انصبّ اهتمامنا على ضبط النصّ وتقويمه وسلامته من ناحية القواعد الإملائية الحديثة .