مربوط به نداى ضمن نداء است .
وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِى فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ « 89 » فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِى الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ « 90 » وَالَّتِى أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ « 91 »
لغت و اعراب :
و زكريا بهتقدير « اذكر » . رغب و رغبت : ميل و طمع در شىء . رهب و رهبت : ترس از شىء .
رغباً و رهباً حالاند از فاعل يدعوننا . فنفخنا فيها مرجع ضمير مؤنّث مريم است ، و ممكن است كلمهء فيه كه ضميرش به عيسى برمىگردد در اينجا محذوف باشد بهتقدير « فنفخنا فى عيسى و هو فيها و فى رحمها » .
تفسير :
وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِى فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ
يعنى : و به ياد آور زكريا را آن گاه كه پروردگار خود را ندا درداد كه پروردگارا ، مرا تنها مگذار ( يعنى بدون فرزند و وارث در حال مرگ . و مراد وراثت در نبوت و اموال دنيوى است ) در حالى كه تو بهترين وارثانى . اشاره به اين كه هر چند تو خود وارث برتر و اعلاى همه كس و همه چيزى ، لكن مقام تو و الا و وراثت تو عام است و من وارثى از نوع خود و از
تفسير روان (فارسى) — صفحة 164
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص١٦٤