هنرته ، وفي أرحت الدّابّة : هرحتها « 1 » ، وهزيد منطلق ، في : أزيد منطلق « 2 » ، وكقولك : هأنت زيد ؟ تريد أنت زيد ؟ « 3 » ، وأنشد سيبويه « 4 » :
وأتى صواحبها فقلن : هذا الّذي * منح المودّة غيرنا وجفانا ؟
تقديره : إذا الّذي ؟ . وقالوا « 5 » : هردت الشئ فأنا هريده ، في أردته ، أريده .
وأمّا الألف فأبدلوها في قولهم :
هامش
( 1 ) حكاهما اللحياني ، قال أبو زيد في نوادره 202 : ( ولا أعلم أحدا حكى هذين الحرفين غيره ) وانظر : الإبدال لابن السكيت 89 ، وللغوي 2 / 570 ، وأمالي القالي 2 / 68 ، وسر الصناعة 162 أ ، والتصريف الملوكي 44 .
( 2 ) سر الصناعة 162 أ .
( 3 ) التبصرة والتذكرة 2 / 858 .
( 4 ) تابع المؤلف - رحمه اللّه - في هذا الصيمريّ في التبصرة والتذكرة 2 / 858 ، وسيبويه لم ينشده ، وفي سر الصناعة 162 أ ، ( وأنشد أبو الحسن : وأتى . . . البيت ) .
ومثله في المفصل 369 .
وينسب البيت إلى جميل بثينة وهو في ديوانه 218 ، ولكنه مفرد لم يذكر معه غيره .
ويروى ( وأتت ) ويروى ( رام القطيعة بعدنا وجفانا ) .
والبيت في : التبصرة والتذكرة 2 / 858 ، تهذيب اللغة 6 / 480 ، رسالة الملائكة 93 ، سر الصناعة 162 ، شرح شواهد الشافية 477 ، شرح المفصل 10 / 32 ، الصحاح 6 / 2559 ، المحتسب 2 / 94 ، المفصل 369 ، المقرب 2 / 178 ، الممتع 1 / 400 .
( 5 ) قاله اللحياني ( سر الصناعة 162 أ . ) .