وتزاد خامسة ، نحو : عفرنى « 1 » وزمكّي « 2 » وجلندى « 3 » ، ونحو :
دبوقاء « 4 » وكبرياء وخنفساء « 5 » ، ونحو حلبلاب « 6 » ، وفرنداد « 7 » ، ونحو :
ضميران « 8 » وصلّيان « 9 » وجلبّان « 10 » . وتزاد سادسة ، نحو : مرعزّى « 11 »
هامش
( 1 ) العفرنى : الأسد القوي . والألف فيه ليست للتأنيث .
( 2 ) الألف فيه للتأنيث .
( 3 ) اسم مالك عمان ، الألف فيه للتأنيث .
وأمثله المؤلف الثلاثة للألف المقصورة مفتوحة الفاء ومكسورتها ومضمومتها ، وانظر : الكتاب 2 / 323 ، الأصول 2 / 511 - 513 ( ر ) .
( 4 ) الدبوقاء : العذرة .
( 5 ) أمثلته الثلاثة للألف الممدودة مفتوحة الأول ومكسورته ومضمومته . انظر : الكتاب 2 / 324 ، الأصول 2 / 513 ( ر ) .
( 6 ) ك : حلباب وهذا تصحيف . والحللاب هو ما يسمى باللبلاب وهو نبت يمتد ويلتوي على الشجر .
( 7 ) فرنداد : قال ياقوت في معجم البلدان 4 / 256 ( آخره ذال : قريه على باب نيسابور ) ومثالا المؤلف للألف خامسة بعدها حرف ليس من حروف الزوائد ، انظر : الأصول 2 / 512 ( ر )
( 8 ) ضميران : ضرب من الشجر قيل : إنه طيب الريح .
( 9 ) الصليان : نبت له سنمة عظيمة كأنها رأس القصبة ، وإذا خرجت أذنابها تجذبها الإبل .
( 10 ) الجلبان : صاحب الجلبة وهي الصوت المرتفع . وأمثلته الثلاثة للألف خامسة بعدها نون ، انظر :
الكتاب 2 / 323 - 324 ، والأصول 2 / 514 - 515 ( ر ) .
( 11 ) في النسختين مرعزي بكسر المين والعين ، وقد كررت بالضبط نفسه بعد رغبوتي ، والصحيح أن الأولى مرعزي بفتح الميم لأن المؤلف يمثل للألف السادسة للتأنيث مزيدة مع غيرها مفتوحا أولها يدل على ذلك رعبوتى ، وقال سيبويه في الكتاب 2 / 324 - 325 : ( ويكون على مفعلّى نحو مرعزّى وهو صفة ، ويكون على مفعلى قالوا : مرعزّى وهو اسم ) ، فالثانية مكسورة الميم يدل على ذلك هجّيرى .
قال الجوهري في الصحاح ( رعز ) 3 / 879 : ( المرعزّى : الزغب الذي تحت شعر العنز وهو مفعلّى لأن فعللّى لم يجئ ، وإنما كسروا الميم اتباعا لكسرة العين . . . وإن شئت فتحت الميم ) .