تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البديع في علم العربية — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
يحذفوا ألف طالوت وجالوت « 1 » ، وداود وإن كثر استعماله « 2 » . الثالث : حذفوا ألف الرحمن وسليمان وعثمان ومروان ؛ لكثرة الاستعمال ، والأولى إثباتها إلا في الرحمن ، فإن حذفت الألف واللام من الرحمن ، فإثباتها أولى نحو " رحمان الدنيا والآخرة « 3 » . الرابع : حذفوا في المصحف ألف فاعل ، في جمع السلامة إذا كان وصفا ، نحو ، :
الصَّادِقُونَ *
« 4 » ، ( الشكرون ) « 5 »
الْكافِرُونَ *
« 6 » ،
الظَّالِمُونَ *
« 7 » والأولى في الكتابة إثباتها . فإن كان معتل الفاء أو العين أو اللام ، أو كان مضاعفا ، أو جمع بالألف والتاء لم يحذفوها ، نحو : الواعدون والقائمون والغازون والعادون والصالحات « 8 » وقيل : إنّ حذف الف الصالحات أحسن من إثباتها « 9 » .
هامش
( 1 ) أدب الكاتب 229 ، وكتاب الكتاب 80 وفيه ( لقلة استعمال ذلك ) ، الغرة 2 / 330 ب . ( 2 ) أي : داود ، قال ابن قتيبة في أدب الكاتب 229 ( لأنّ الألف لو حذفت وقد حذفت منه إحدى الواوين لاختل الحرف ) . انظر : الغرة 2 / 330 ب . ( 3 ) أدب الكاتب 230 ، الغرة 2 / 330 ب ، أدب الكتاب 245 . ( 4 ) سورة الحجرات 15 وسورة الحشر 8 . ( 5 ) ليس في القرآن الكريم الشاكرون بالرّفع ، ولكن هناك الشاكرين ، وشاكرون قال اللّه تعالى في سورة الأنبياء 80 :" وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ "وقال في سورة آل عمران 144 :" وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ " .( 6 ) سورة البقرة 254 . ( 7 ) حذف ألفها مذهب الكوفيين ، انظر : الخط 128 ، أدب الكاتب 231 ، كتاب الكتاب 75 ، وقال الصولي والفارسي اثباتها أولى ، انظر : الغرة لأبن الدهان 2 / 330 ب - 331 أو أدب الكتاب 245 . ( 8 ) أدب الكاتب 231 ، الغرة 2 / 331 أ ، أدب الكتاب 245 . ( 9 ) قاله ابن قتيبة في أدب الكاتب 232 .