ويجمع مؤنثه على فعول ، نحو : عناق وعنوق ، وما كان معتل اللام بالياء والواو اقتصروا فيه على جمع القلة ، قالوا : عطاء وأعطية ، وسماء وأسمية « 1 » - للمطر « 2 » - وربّما اقتصروا في بعض الصحيح على جمع القلّة ، ولم يستعملوا فيه الكثرة ، قالوا : زمان وأزمنة ، فإن كان معتلّ العين فقد حمل على فعال ، وستراه « 3 » .
الضرب الثالث : فعال ، بالكسر .
ويجمع مذكره في القلة على أفعلة ، نحو : حمار وأحمرة ، وعنان وأعنّة وسقاء وأسقية ، ومؤنثه على أفعل ، نحو : ذراع وأذرع ، وقد جاء في المذكّر شاذا ، قالوا : طحال وأطحل .
ويجمع مذكّره في الكثرة علي فعل ، نحو : حمار وحمر ، وقد يخفف « 4 » وعلى فعائل ، نحو : شمال وشمائل ، كأنها كسّرت على الزيادة في شمالة .
وعلى فعل - بفتح الفاء والعين - ، نحو : إهاب « 5 » وأهب ، والمعتل العين بالواو ويخفف ، نحو : خوان « 6 » وخون ، وبالياء يثقل ، نحو : عيان وعين ، وهو حديد يكون في الفدان ، ويخفف فتقلب ضمة ( الفاء كسرة « 7 » ) نحو : عيان وعين ، والتثقيل لغة الحجاز ، والتخفيف لغة تميم « 8 » ، وفعال بالفتح يجرى مجراه نحو : عوار وعور ، وسيال وسيل .
والمعتلّ اللام لا يتعدّى به جمع القلّة ، نحو : رشاء وأرشية ، لما يؤدى إليه من واو أو ياء قبلهما ضمة حرفى إعراب ، وقد يستغنى فيه بجمع الكثرة عن جمع القلة ، نحو : كتاب وكتب ، وجدار وجدر « 9 » .
هامش
( 1 ) الكتاب ( 2 / 193 ) ، والتكملة ( 165 ) ، المذكر والمؤنث لابن الأنباري ( 1 / 494 - 495 ) .
( 2 ) قال الفارسي - في التكملة 165 - : ( سماء وأسمية للمطر لا المظلة للأرض ) . وأقول لأن المظلة تجمع بالألف والتاء .
( 3 ) ( ص : 333 ) .
( 4 ) فيقال : حمر . انظر الكتاب ( 2 / 192 ) ، التكملة ( 165 ) ، الغرة لابن الدهان ( 2 / 167 آ ) ، .
( 5 ) الإهاب : الجلد من البقر والغنم والوحش ما لم يدبغ .
( 6 ) الخوان : ما يوضع عليه الطعام عند الأكل .
( 7 ) تكملة من ( ك ) .
( 8 ) انظر : الكتاب ( 2 / 192 ) ، الأصول ( 2 / 472 ) ، الغرة ( 2 / 168 آ ) .
( 9 ) انظر : الكتاب ( 2 / 192 ) ، التكملة ( 165 ) ، الغرة ( 2 / 168 آ ) .