السابع : في الخبر .
الثامن : في الفاعل .
التاسع : في ما لم يسم فاعله .
العاشر : في المفعولات .
الحادي عشر : في المشبه بالمفعول ، تحدّث في هذا الباب عن الحال والتمييز والاستثناء .
الثاني عشر : في المجرورات ، تحدّث فيه عن المجرور بحرف الجر ، والقسم ، والإضافة .
الثالث عشر : في التوابع .
الرابع عشر : في النداء .
الخامس عشر : في العوامل .
السادس عشر : في ( كم ) .
السابع عشر : في نوني التوكيد .
الثامن عشر : في التقاء الساكنين .
التاسع عشر : في الوقف .
العشرون : في الحكاية .
والمتأمل في هذه الأبواب يرى أن باب الوقف يتعلق بذات الكلمة لا بحكمها ، فكان الواجب أن يكون في القطب الثاني .
وأما القطب الثاني :
فاشتمل على عشرين بابا أيضا ، منها الباب العشرون في جائزات الشعر ، وهذا الباب الأحسن أن يكون في القطب الأول ، لأنّه يتعلق بأحكام الكلمة .
البديع في علم العربية — صفحة مقدمة 70
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
صمقدمة ٧٠