تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
الفصل السابع والعشرون يا أَحْمَدُ ! وَلَازَيِّنَنَّهُ بِالهَيْبَةِ وَالعَظَمَةِ ؛ فَهذا هُوَ العَيْشُ الهَنِىءُ وَالحَياةُ الباقِيَةُ .