تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
كلمة المصنّف في خاتمة الكتاب تمّ بحمداللَّه تعالى ومنّه في القريب بمطلع الفجر من ليلة القدر ، الّتي هي خير من الف شهر ، برمضان المبارك في سنة ثلاثة عشر وأربع مائة وألف هجرية ( 1413 ) . وقد شرعت في تأليفه في الرابع والعشرين من شوّال المكرّم من سنة ثمانية وتسعين وثلاث مائة وألف ( 1398 ) في أيّام زعامة القائد الأعظم واستاذنا الأجلّ ، آيةاللَّه العظمى روح‌اللَّه الموسوي الخميني - قدّس‌سرّه - ، وجدّدت فيها النظر في سنة رحلته طاب ثراه وأعددتها للطّبع ، بعد تدريسها وبيان مطالبها لبعض الإخوة والأحبّة . وفي الختام ، أشكراللَّه على نعمائه والآئه ، وبما منّ علىّ من التوفيق لإتمام هذه الرسالة في شرح حديث المعراج ، وأشكر وأدعو لمن أعانني عليها . وأرجو من إخواني وأحبّائي ومن وصلت إليه هذه الرسالة ، أن يدعو لي في حياتي ومماتي ، وأن يغمض عمّا صدر من قلمي الناقص ، فإنّ الغمض عن عيوب الناس من أوصاف اللَّه سبحانه ، وهو تعالى يحبّ أن يرى عباده على هذه الصفة . وأرجو أيضاً أن تكون هذه الخطوة منّي مقدّمة وفتح باب لغيري حتّى يشرحوا هذا الحديث بأحسن ممّا شرحته . وأسأل اللَّه سبحانه أن يجعلها نافعة لي ولمن نظر فيها ، يوم لا ينفع مال ولا بنون من أتى اللَّه بقلب سليم . آمين رب‌ّالعالمين ! والحمدللَّه أوّلًا واخراً ، وظاهراً وباطناً . قم المقدّسة على سعادت پرور 23 / رمضان المبارك / 1413 ه . ق .