3743 . عن عليّ بن الحسين - عليهماالسّلام - قال : « من عمِل بما افتَرضَاللَّهُ عليه ، فهو من أعبَد الناسِ . » « 1 »
3744 . عن أمير المؤمنين - عليهالسّلام - أنّه قال : « إنّ اللَّهَ فرَض عليكم فرائضَ فلا تُضيِّعوها ، وحدَّ لكم حدوداً فلا تعتَدوها ، ونهاكم عن أشياءَ فلا تنتهِكوها ، وسكَت لكم عن أشياءَ ولم يدَعْها نسياناً فلا تَتكلّفوها . » « 2 »
3745 . « إنّ المجاهدَ نفسِه على طاعة اللَّهِ وعن معاصيه ، عنداللَّهِ سبحانه بمنزلة بَرٍّ شهيدٍ . » « 3 »
3746 . « جودوا في اللَّه ، وجاهِدوا أنفسَكم على طاعته ، يُعظِمْ لكم الجزاءَ . » 3747 . « جاهِد نفسَك وقدِّم توبتَك ، تَفُز بطاعة ربِّك . »
3748 . « جاهِد نفسَك على طاعةاللَّهِ مجاهدةَ العدوِّ عدوَّه وغالَبَها . »
3749 . « تقاضَ نفسَك بما يجِب عليها ، تأمَن تقاضِيَ غيرِك لك ، واستَقصِ عليها . » « 4 »
3750 . « جرِّب نفسَك في طاعةاللَّه ، بالصّبر على أداء الفرائضِ . »
3751 . « طوبى لنفسٍ أدَّت إلى ربّها فرضَها ! »
3752 . « لا عبادةَ كأداء الفرائضِ . »
بيان
التدبّر في هذه الروايات يعطي أنّ المراد من الفرائض في كلامه تعالى هنا ليس خصوص الفرائض الخاصّة كالصّلاة والزكاة ، بل المراد منها مطلق ما يجب على العباد في طريق العبوديّة الحقيقيّة . وما ذكر في رواية سليمان بن خالد جملة من
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 5 ، ص 260 ، الرواية 20451 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 260 ، الرواية 20452 .
( 3 ) الغرر والدّرر ، باب جهاد النفس ، وكذا ما بعدها من الرّوايات .
( 4 ) الغرر والدّرر ، باب الواجبات ، وكذا ما بعدها من الرّوايات .