رأى جميع عالم الخلق الناشي من أسمائه وصفاته تعالى مندكّاً في ذاته المقدّسة ، ولم ير للَّهسبحانه كثرة في أسمائه وصفاته ، فلذا يملأ القائل بتكبيره مطلقاً ، أي سواء توجّه أم لم يتوجّه ، ما بين السماء والأرض .
وأ مّا ما ورد من الثواب العظيم والأجر الجزيل على التسبيحات الأربعة « 1 » فمن أجل أن التسبيح إقرار في مقام العبوديّة بأمر لا يتصوّر فوقه أمر . واللَّه تعالى هو العالم بالأمر ، فتدبّر .
265
صدق الوعد
« وَيَكُونَ بِالوَعْدِ صادِقاً . »
الكتاب
3691 .
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا
« 2 »
الحديث
3692 . عن أبيعبداللَّه - عليهالسّلام - قال : « إنّما سمِّي اسماعيلُ - عليهالسّلام - صادقَ الوعدِ ، لأنّه وعدَ رجلًا في مكانٍ ، فانتظرهُ سنةً ، فسمّاه صادقَ الوعدِ ، ثمّ إنّ الرجلَ أتاه بعدَ ذلك ، فقال له اسماعيلُ : ما زِلتُ مُنتظراً لك . » « 3 »
3693 . أيضاً عنه - عليهالسّلام - قال : قال رسولُاللَّه - صلّى اللَّه عليه وآلهو سلّم - : « مَن كان يؤمِنُ باللَّه واليومِ الآخرِ ، فليَفِ إذا وعَد . » « 4 »
هامش
( 1 ) فارجع إلى الوسائل الشيعة ، ج 2 ، ص 1204 ، الباب 30 و 31 .
( 2 ) مريم : 54 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 164 ، الرواية 15964 .
( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 165 ، الرواية 15965 .