3550 .
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
« 1 »
الحديث
3551 . عن أمير المؤمنين - عليهالسّلام - أنّه قال : « طوبى لمن شغَله عيبُه عن عيوب الناسِ ، وتواضَع من غير منقصةٍ ، وجالَس أهلَ الفقرِ والرحمةِ ، وخالَط أهلَ الذُلِّ والمسكنةِ ، وأنفَق مالًا جمعه من غير معصيةٍ ! » « 2 »
3552 . عن ابياسماعيل قال : قلت لأبي جعفر - عليهالسّلام - : « جُعِلت فداك ! إنّ الشيعةَ عندنا كثيرٌ . » فقال : « فهل يعطِفُ الغنيُّ على الفقير ؟ وهل يتجاوَزُ المحسنُ عن المسىء ويتواسَون ؟ » فقلتُ : لا . فقال : « ليس هؤلاء شيعةٌ . الشيعةُ من يفعَل هذا . » « 3 »
بيان
وجه الربط بين المحبّة للَّهتعالى ومصاحبة الفقراء والرفاقة معهم لا يكاد يخفى على المتأ مّل في النصوص الّتي أوردناها هنا ، وكذا ما قدّمناها ذيل كلامه - عزّوجلّ - :
« يا أَحْمَدُ ! إِنَّ المَحَبَّةَ لِلّهِ ، هِىَ المَحَبَّةُ لِلْفُقَرآءِ » « 4 » من الآيات والروايات الّتي تدلّ على مدح الفقر والفقراء وفضل الجلوس معهم وحبّهم وذمّ من حقّرهم ، وتبيّن صفات الفقراء وتذمّ من لم يكن على صفاتهم .
هامش
( 1 ) البقرة : 274 .
( 2 ) مستدرك الوسائل ، ج 11 ، الباب 28 ، ص 295 ، الرواية 13077 - 2 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 299 ، الرواية 4 .
( 4 ) الفقرة 39 .