تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
3548 . « ما قصَّم ظهري إلّارجلان : عالمٌ متهتّكٌ ؛ وجاهلٌ متنسّكٌ ، هذا ينفِّرُ . . . » بيان لا يخفى أنّ المراد بالعلماء في كلامه - عزّوجلّ - : « وَالعُلَمآء أَحِبّآءَ » ، هم العلماء باللَّه كالأنبياء والأوصياء - عليهم‌السّلام - ثمّ الأمثل فالأمثل من العاملين والتابعين ، ولا تشمل غيرهم من العلماء الغير العاملين الغير التابعين للأنبياء والأولياء - عليهم‌السّلام - قطعاً ، كما يستفاد ذلك بالضّرورة من الروايات المتقدّمة . والّذي ينبغي التوجّه إليه هنا ، هو الوجه في الملازمة بين محبّة اللَّه تعالى واتّخاذ العلماء أحبّاء . والظّاهر أنّ ذلك من جهة أنّ العلماء هم العلّة الأساسية والعامل الوحيد في إيجاد المحبّة بين الخالق وخلقه ، ولهم الدخل التامّ في ذلك كما هو واضح ؛ فمن ادّعى المحبّة للَّه‌تعالى ممّن لا ارتباط له مع العلماء ولم يكن منهم ، ليس في دعواه صادقاً ، لأنّه يرتكب شططاً في الأمور بمتابعة هوى نفسه وضلالته عن الصراط المستقيم .

258

الرفاقة مع الفقراء « وَالفُقَرآءَ رُفَقآءَ . » الكتاب 3549 .
إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
« 1 »
هامش
( 1 ) البقرة : 271 .