آيةٌ محكمةٌ ؛ أو فريضةٌ عادلةٌ ، أو سنّةٌ قائمةٌ ، وما خلاهنّ فهو فضلٌ . » « 1 »
3511 . عن ابيعبداللَّه - عليهالسّلام - في قول اللَّهِ - عزّوجلّ - :
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
« 2 » قال : « يعني بالعلماء ، مَن صدَّق فعلُه قولَه ، ومن لم يصدِّق فعلُه قولَه فليس بعالمٍ . » « 3 »
3512 . فيما أجاب رسولُاللَّه - صلّى اللَّه عليه وآلهو سلّم - شمعونَ بنَ لاوى : « وأمّا العلمُ ، فيتشعَّبُ منه الغنى وإن كان فقيراً ، والجودُ وإن كان بخيلًا ، والمهابةُ وإن كان هنيئاً ، والسلامةُ وإن كان سقيماً ، والقربُ وإن كان قصيّاً ، والحياءُ وانكان صَلِفاً ، والرفعةُ وإن كان وضيعاً ، والشرفُ وإن كان رذلًا ، والحكمةُ والحِظوةُ ، فهذا ما يتشعَّبُ للعاقل بعلمه ، فطوبى لمن عقَل وعلِم ! » « 4 »
3513 . عن أمير المؤمنين - عليهالسّلام - : « أيّها الناسُ ! إعلَموا أنّ كمالَ الدين طلبُ العلمِ والعملُ به ، وأنّ طلبَ العلمِ أوجبُ عليكم من طلب المالِ ، إنّ المالَ مقسومٌ بينكم مضمونٌ لكم ، قد قسَّمه عادلٌ بينكم وضمِنه سَيَفي لكم به ، والعلمُ مخزونٌ عليكم عند أهلِه قد أمِرتم بطلبه منهم فاطلُبوه ، واعلَموا أنّ كثرةَ المالِ مَفسدةٌ للدّين مقساةٌ للقلوب ، وأنّ كثرةَ العلمِ والعملَ به مصلحةٌ للدّين ، سببٌ إلى الجنّة . »
إلى أن قال - عليهالسّلام - : « إنّ العلمَ ذوفضائلٍ كثيرةٍ ، فرأسُه التواضعُ ، وعينُه البراءةُ من الحسد ، واذُنُه الفهمُ ، ولسانُه الصدقُ ، وحفظُه الفحصُ ، وقلبُه حسنُ النية ، وعقلُه معرفةُ الأسبابِ بالأمور ، ويدُه الرحمةُ ، وهمّتُه السلامةُ ، ورِجلُه زيارةُ العلماءِ ، وحكمتُه الورعُ ، ومستَقرُّه النجاةُ ، وفائدتُه العافيةُ ، ومركبُه الوفاءُ ، وسلاحُه ليّنُ الكلامِ ، وسيفُه الرضا ، وقوسُه المداراةُ ، وجيشُه محاورةُ العلماءِ ، ومالُه الأدبُ ، وذخيرتُه اجتنابُالذنوبِ ، زادُه المعروفُ ، ومأواهُ الموادعُة ، ودليلُه الهدى ، ورفيقُه
هامش
( 1 ) الكافي ، ج 1 ، ص 32 ، الرواية 1 .
( 2 ) الفاطر : 28 .
( 3 ) الكافي ، ج 1 ، ص 36 ، الرّواية 2 .
( 4 ) تحفالعقول ، ص 16 .