تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
3451 . عن محمّد بن سليمان عن أبيه قال : قال أبوعبداللَّه - عليه‌السّلام - : « يا سليمانُ ! لا تدَعْ قيامَ اللّيل ، فإنّ المغْبون من‌حُرِم قيامَ اللّيل . » « 1 » 3452 . عن دعوات الراوندي : « ويروى : وأوحى اللَّهُ إلى موسى : قم في ظُلْمة اللّيلِ ، أجعَلْ قبرَك روضةً من رياض الجنان . » « 2 » 3453 . عن أمير المؤمنين - عليه‌السّلام - : « سهَرُ اللّيل شِعارُ المتّقين وشِيمةُ المشتاقين . » « 3 » 3454 . « سهَرُ العيون بذكراللَّه ، خَلْصانُ العارفين وحلوانُ المقرّبين . » 3455 . « سهَرُ اللّيل في طاعة اللَّه ، ربيعُ الأولياء وروضةُ السّعداء . » 3456 . « سهَرُ اللّيل بذكراللَّه ، غنيمةُ الأولياء وسجيّةُ الأولياء . » 3457 . « سهَرُ العيون بذكراللَّه ، فُرْصةُ السُعَداء ونُزْهةُ الأولياء . » 3458 . « السهَرُ روضةُ المشتاقين . » بيان يمكن أن يكون المراد من كلامه - عزّوجلّ - : « وَيُطيلَ قِياماً » إطالة القيام في الصلاة والذكر والتوجّه إلى اللَّه سبحانه ، أو إطالة الانتباه في اللّيل ، أو دوام القيام باللّيل . وأ مّا الربط بين محبّةاللَّه تعالى وإطالة القيام ، فواضح بعد ما ظهر من الروايات الماضية أنّ صلاة اللّيل مرضاة للرّب ، وتعرّض للرّحمة ، وروضة المشتاقين ، وغير ذلك ؛ لأنّ المحبّ لا يعمل إلّابما أحبّ محبوبه ، ولا يتعرّض إلّالرحمته ، وهكذا ، هذا . وقد تقدّم ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « إِجْعَلْ لَيْلَكَ نَهاراً » « 4 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « يا أَحْمَدُ ! وَجُوهُ الزّاهِدينَ مُصْفَرَّةٌ مِنْ تَعَبِ اللَّيْلِ » « 5 » أيضاً نصوص مناسبة للمقام ، فراجع .
هامش
( 1 ) بحارالأنوار ، ج 84 ، ص 146 ، الرواية 20 . ( 2 ) بحارالأنوار ، ج 84 ، ص 155 ، الرواية 38 . ( 3 ) الغرر والدّرر ، باب السهر ، وكذا ما بعدها من الرّوايات . ( 4 ) الفقرة 20 . ( 5 ) الفقرة 114 .
سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 272 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)