3394 . « حسْنُ العِفاف والرضا بالكَفاف ، من دعائم الإيمان . »
3395 . « عليك بالعفاف والقُنوع ، فمن أخَذَ به ، خفَّت عليه المؤون . »
3396 . « لم يتَحَلَّ بالعفّة من اشْتَهى ما لايَجِدُ . »
3397 . « من عفَّ ، خُفَّ وِزْرُه وعظُم عنداللَّه قدْرُه . »
3398 . « لافاقَةَ مع العِفاف . »
3399 . « عليك بالقصْدِ في الأمور ، فمَنْ عدَل عن القصْد جارَ ، ومن أخَذَ به عدَل . » « 1 »
3400 . « من أرادَ السلامةَ ، فَعَليه بالقصد . »
3401 . « الإقتصادُ نصْفُ المؤونة . »
3402 . « إذا رَغِبتَ في صَلاح نفسِك ، فَعليك بالإقتصاد والقُنوع . »
3403 . « من اقتصَدَ في الغِنى والفَقْر ، فقد استعَدَّ لنوائب الدّهر . »
3404 . « القِناعةُ عزٌّ . » « 2 »
3405 . « القناعةُ عفافٌ . »
3406 . « الحرُّ عبْدٌ ما طمِعَ . »
3407 . « العبْدُ حرٌّ ما قنَع . »
3408 . « المُستريحُ من الناس ، القانِعُ . »
3409 . « القِناعةُ علامةُ الأتقياء . »
3410 . « القِناعةُ أهنأُ عَيْشٍ . »
3411 . « الغَنيُّ من استَغْنَى بالقِناعة . »
3412 . « إقنَعوا بالقليل من دنياكم لسلامة دينِكم ، فإنّ المؤمنَ البُلْغَةُ اليسيرةُ من الدنيا تَقْنَعُه . »
هامش
( 1 ) الغرر والدّرر ، باب القصد وكذا ما بعدها من الرّوايات .
( 2 ) الغرر والدّرر ، باب القناعة ، وكذا وما بعدها من الرّوايات .