210
فضل الرّضا باليسير
« وَلارِضى لِمَنْ لا يَرْضى بِاليَسيرِ كَما يَرْضى بِالرَّخآءِ . »
بيان
قد تقدّم ذيل كلامه - عزّوجلّ - : « لَيْسَ شَىْءٌ أَفْضَلَ عِنْدي مِنَ التَّوَكُّلِ عَلَىَّ ، وَالرِّضا بِما قَسَمْتُ . » « 1 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « وَعَجِبْتُ مِنْ عَبْدٍ لَهُ قُوتُ يَوْمٍ مِنَ الحَشيشِ أَوْ غَيْرِهِ ، وَهُوَ يَهْتَمُّ لِغَدٍ » « 2 » وقوله - عزّوجلّ - في وصف الفقراء : « أَلَّذينَ رَضُوا بِالْقَليلِ » « 3 » إلى قوله : « وَلَمْ يَفْرَحُوا بِما آتاهُمْ » « 4 » وقوله - عزّوجلّ - : « أَلزّاهِدُ هُوَ الَّذي لَيْسَ لَهُ بَيْتٌ يَخْرَبُ ، فَيَغْتَمَّ لِخَرابِهِ » « 5 » ، وقوله - عزّوجلّ - : « فَإِذَا اسْتَيْقَنَ العَبْدُ لا يُبالى كَيْفَ أَصْبَحَ ؛ بِعُسْرٍ أَمْ بِيُسْرٍ ؛ فَهذا مَقامُ الرّاضينَ . » « 6 » ، آيات وروايات تدلّ على المقصود هنا ، فراجع .
هامش
( 1 ) الفقرة 1 و 2 .
( 2 ) الفقرة 34 .
( 3 ) الفقرة 40 .
( 4 ) الفقرة 46 .
( 5 ) الفقرة 113 .
( 6 ) الفقرة 150 .