تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
3284 . « الكيّسُ من كان غافلًا عن غيره ولنفسه كثيرُ التقاصِي . » 3285 . « أفضلُ الناسِ من شغَلتهُ معايبُه عن عيوب الناسِ . » 3286 . « عجبتُ لمن يُنكِر عيوبَ الناسِ ، ونفسُه أكثرُ شيءٍ معاباً ولا يبصُرُها . عجبتُ لمن يتصدَّى لصلاح الناسِ ، ونفسُه أشدُّ شيءٍ فساداً فلا يصلِحها ويتَعاطَى إصلاحَ غيرِه . » 3287 . « من أبصَر عيبَ نفسِه لم يعِب أحداً . » 3288 . « لا تتَّبعَنّ عيوبَ الناسِ ؛ فإن لك من عيوبك إن عقَلتَ ، ما يشغَلُك أن تعيَب أحداً . » 3289 . « شرُّ الناسِ من كانُ متتبِّعاً لعيوب الناسِ ، عَميّاً لمعايبه . » « 1 » 3290 . « كفَى بالمرء شُغلًا بمعايبه عن معايب الناسِ . » 3291 . « ليكُف مَن علِم منكم عن عيب غيره ، ما يعرِف من عيب نفسِه . » 3292 . « من أبانَ لك عيبَك ، فهو وَدودُك . » 3293 . « من ساتَر عيبَك ، فهو عدوُّك . » 3294 . « معرفةُ المرءِ بعيوبه أنفَعُ المعارفِ . » 3295 . « يا عبدَاللَّه ! لا تعجَل في عيب عبدٍ بذنبه ، فلعلَّه مغفورٌ له ، ولا تأمَن على نفسك . »
هامش
( 1 ) الغرر والدّرر ، باب العيوب ، وكذا ما بعدها من الرّوايات .