3218 . « يا أحمدُ ! لو ذُقتَ حلاوةَ الجوع والصمتِ والخلوة وِما ورثوا منها ! »
3219 . أيضاً فيه في صفات أهل الآخرة : « لا يشغلُهم عن اللَّه شيءٌ طرفةَ عين . »
3220 . « لا أَرى في قَلْبِهِ شُغْلًا بِمَخْلُوقٍ . » « 1 »
3221 . أيضاً فيه فيما يعطي اللَّهُ تعالى العاملين برضاه : « فاناجيه في ظُلَم اللّيل ونور النهار ، حتّى ينقطع حديثُه مع المخلوقين ومجالستُه معهم . »
3222 . أيضاً فيه في كلام اللَّه تعالى مع الروح : « كيف تركت الدنيا ؟ فتقول : إلهي ! وسيّدي ! وعزّتك وجلالك ، لاعلمَ لي بالدّنيا . . . إلهي ! عرّفتني نفسَك ، فاستغنيتُ بها عن جميع خلقك . »
3223 . أيضاً فيه في وصف الحياة الباقية : « . . . ويراقبُني باللّيل والنهار عند كلّ سيّئة ومعصية ، وينقى قلبَه عن كلّ ما أكره ، ويبغض الشيطانَ ووساوسه ، ولا يجعل لِإِبلِيس على قلبه سلطاناً وسبيلًا . فإذا فعل ذلك ، أسكنت قلبَه حبّاً ، حتّى أجعل قلبَه لي ، وفراغَه واشتغالَه وهمَّه لي . »
3224 . « يا أحمدُ ! هل تدري متى يكون العبدُ عابداً ؟ قال : لا ، يا ربّ ! قال : إذا اجتمع فيه سبعُ خصال ورعُ يحجزُه عن المحارم ؛ وصمتٌ يكفّه عمّا لا يعني . . .
يبغض الدنيا لبغضى لها . »
3225 . « يا أحمدُ ! ليس كلُّ من قال : أنا احبّ اللَّه ، أحبّني ، حتّى . . . يطلب رضاى ، ويفرّ من سخطي ، ويهرُب من المخلوقين هرباً ، ويفرّ من المعاصي فراراً . »
بيان
المستفاد من هذه الفقرة من الحديث وغيرها من الجملات الّتي ذكرنا ذيلها من متن الحديث ، وكذا ما أوردنا ذيل كلّ واحدة منها من الآيات والروايات ، أنّ الانعزال
هامش
( 1 ) الفقرة 93 .