230
معنى الانفراد من النّاس والخلوة والعزلة والرّهبانيّة والفرق بينها
« وَالإِنْفِرادُ مِنَ النّاسِ . »
الكتاب
3177 .
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ
« 1 »
3178 .
فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ
« 2 »
3179 .
فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا
« 3 »
الحديث
3180 . عن ابيعبداللَّه - عليهالسّلام - قال : « إن قدَرتُم أن لا تُعرَفوا فافعلوا ، وما عليك إن لم يُثنِ الناسُ عليك ؟ وما عليك أن تكونَ مذموماً عندالناسِ إذا كنتَ محموداً عنداللَّهِ - تباركوتعالى - ؟ » . . . ثمّ قال : « ان قدرتَ أن لا تخرُجَ من بيتك فافعَل ، فإنّ عليك في خروجك ، أن لا تغتابَ ، ولا تكذِبَ ، ولا تحسدَ ، ولا تُرائيَ ، ولا تتصنَّعَ ، ولا تداهِنَ . » ثمّ قال : « نعْمَ صومَعةُ المُسلِم بيتُه ! يكفُّ فيه بصرَه ولسانَه ونفسَه وفرجَه . » « 4 » الحديث .
3181 . عن هشام بنِ الحَكم قال : قال لي أبو الحسن موسى بن جعفرٍ - عليهماالسّلام - : « يا هشامُ ! إنّ اللَّهَ - تباركوتعالى - بشَّر أهلَ العقلِ . » إلى أن قال - عليهالسّلام - : « يا هشامُ ! الصبرُ على الوحدة علامةُ قوّةِ العقلِ ، فمن عقَل عن اللَّه
هامش
( 1 ) الأعراف : 199 .
( 2 ) الحجر : 94 .
( 3 ) النجم : 29 .
( 4 ) الروضة من الكافي ، ص 128 ، الرواية 98 .